النائب محمد عبد الحميد: رسائل الطمأنة الرئاسية تؤكد جاهزية الدولة لمواجهة كل السيناريوهات المحتملة
أشاد الدكتور محمد عبد الحميد عضو مجلس النواب بالكلمة الشاملة التي ألقاها الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أنها حملت رسائل طمأنة واضحة للمواطنين، مقرونة بإدراك عميق لحجم التحديات الإقليمية والدولية ، موضحاً أن الرئيس تحدث بصراحة عن احتمالات التصعيد في المنطقة وتأثيراته على الاقتصاد العالمي، خاصة ما يتعلق بأمن الطاقة وحركة الملاحة الدولية.
تدبير الاحتياطيات الاستراتيجية
وأشار " عبد الحميد " فى بيان له أصدره اليوم إلى أن تأكيد الرئيس على دراسة كل السيناريوهات المحتملة يعكس إدارة رشيدة لا تنتظر وقوع الأزمة بل تستعد لها مسبقًا، سواء عبر تدبير الاحتياطيات الاستراتيجية أو عبر تنويع مصادر الإمداد وتعزيز القدرة على امتصاص الصدمات الاقتصادية مؤكداً أن الدولة المصرية نجحت خلال العامين الماضيين في تجاوز آثار أزمات اقتصادية عالمية معقدة، وهو ما يعزز الثقة في قدرتها على التعامل مع المستجدات الراهنة.
وأكد الدكتور محمد عبد الحميد أن دعوة الرئيس إلى وحدة الصف الوطني تمثل حجر الزاوية في مواجهة أي تداعيات محتملة، خاصة أن الاستقرار الداخلي هو العنصر الحاسم في حماية الدولة من تأثيرات الاضطرابات الخارجية مشدداً على أن مصر تتحرك دبلوماسيًا لرفض الاعتداءات ودعم الأشقاء، انطلاقًا من ثوابت سياستها الخارجية القائمة على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها.
وأكد الدكتور محمد عبد الحميد أن مصر دولة مؤسسات قوية، وجيشها قادر على حماية أمنها القومي، واقتصادها يمتلك أدوات الصمود، وشعبها واعٍ بحجم التحديات، وهو ما يجعلها قادرة على عبور هذه المرحلة الدقيقة بثقة وثبات.