ثورة داخل قلعة الدراويش.. عبد ربه وبسيوني يقودان مهمة إنقاذ الإسماعيلي
في تحرك إداري وفني سريع، استقر مسؤولو النادي الإسماعيلي على تعيين نجم الفريق الأسبق حسني عبد ربه مديرًا رياضيًا للنادي، في خطوة تستهدف إعادة الاستقرار إلى قلعة الدراويش خلال المرحلة الحرجة التي يمر بها الفريق في الدوري المصري الممتاز.
ومن المنتظر أن يتم الإعلان رسميًا خلال الساعات القليلة المقبلة عن تولي عبد ربه، الملقب بـ"القيصر"، مهام منصبه الجديد، إلى جانب الكشف عن التشكيل الكامل للجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم.
الإسماعيلي يستقر على تعيين بسيوني مديرًا فنيًا خلفًا للعشري
كما استقر النادي على تعيين عبد الحميد بسيوني، نجم نادي الزمالك ومنتخب مصر الأسبق، مديرًا فنيًا للفريق خلال الفترة المقبلة، خلفًا للمدرب طارق العشري الذي رحل عن منصبه مؤخرًا.
ومن المنتظر الإعلان الرسمي عن تعيين بسيوني خلال ساعات، ليبدأ مهمته في قيادة الفريق في واحدة من أصعب الفترات بتاريخ الدراويش.
وكان النادي قد أعلن في بيان رسمي قبول اعتذار العشري عن عدم الاستمرار في مهام منصبه، ليرحل بالتراضي ويصبح ثاني مدير فني يغادر الفريق هذا الموسم بعد الجزائري ميلود حمدي.

شبح الهبوط يطارد الدراويش
يدخل الإسماعيلي المرحلة الحاسمة من الدوري المصري وهو في موقف معقد، بعدما تلقى خسارة جديدة على ملعبه أمام نادي الجونة بنتيجة 2-1 ضمن منافسات الجولة العشرين.
ويقبع الفريق في المركز الحادي والعشرين برصيد 11 نقطة، ليصبح مهددًا بقوة بالهبوط إلى دوري القسم الثاني، في سيناريو لم يكن يتخيله أنصار النادي الذي توج بلقب الدوري المصري في ثلاث مناسبات سابقة.
ومن المقرر أن يتم تقسيم فرق الدوري في المرحلة الثانية إلى مجموعتين، على أن تضم مجموعة الهبوط 14 فريقًا تحتفظ بنفس رصيدها من النقاط، فيما تهبط 4 أندية بنهاية الموسم إلى دوري القسم الثاني.
أزمة القيد تزيد المعاناة
وتتفاقم معاناة الإسماعيلي هذا الموسم بسبب إيقاف القيد، ما أجبر الجهاز الفني على الاعتماد بشكل كبير على قطاع الناشئين، وهو ما انعكس بوضوح على نتائج الفريق وأدائه في المسابقة.
وتترقب جماهير الدراويش ما ستسفر عنه التغييرات الإدارية والفنية الجديدة، على أمل أن تشكل نقطة انطلاق حقيقية نحو تصحيح المسار وإنقاذ الفريق من شبح الهبوط، في مهمة تبدو صعبة لكنها ليست مستحيلة داخل أروقة قلعة الدراويش.
