جنوب الليطاني تحت النار.. إسرائيل تتوعّد بتكثيف الضربات
شهد جنوب لبنان صباح الاثنين تصعيداً عسكرياً لافتاً، إذ نفّذ الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات جوية، عقب رشقات صاروخية أطلقتها ميليشيا حزب الله قالت إنها جاءت رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان بأن الضربات استهدفت مواقع متعددة جنوب نهر الليطاني، من دون أن تتوافر معلومات دقيقة حول طبيعة الأهداف المقصوفة.
وتركّز القصف على بلدات محرونة في قضاء صور، وقلويه وقانا وحداثا في قضاء بنت جبيل، إضافة إلى خراج طيردبا وطريق الطيبة والقنطرة في قضاء مرجعيون.
كما طالت الغارات مجرى نهر الليطاني عند ضفتي بلدة طيرفلسيه، والمناطق الواقعة بين معركة ويانوح وصديقين، فضلاً عن ساحة بلدة البازورية.
وزارة الصحة اللبنانية أعلنت في حصيلة أولية أن الهجمات التي بدأت فجر الاثنين أسفرت عن مقتل 31 شخصاً وإصابة 149 آخرين بجروح، في وقت لوّحت فيه إسرائيل بتوسيع نطاق عملياتها الجوية.
وفي بيان عسكري نُشر عبر تلغرام، قال قائد القيادة الشمالية في الجيش الإسرائيلي، الجنرال رافي ميلو، إن الضربات «ستتواصل وستزداد كثافة»، متوعداً حزب الله بـ«دفع ثمن باهظ» على خلفية دعمه لطهران.
ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر متصاعد على الجبهة اللبنانية – الإسرائيلية، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة في حال استمرار تبادل الضربات بين الجانبين.



