عاطف واصف: صناعة الفضة كان أصلها في مصر وأحسن صنايعية ببلدنا
روى رجل الأعمال عاطف واصف، كيف بدأ جده عمله في محلات حارة اليهود والمقاصيص، بينما بدأ والده نشاطه في الستينيات في خان الخليلي.
وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، أن شارع المعز وخان الخليلي كانا من أشهر المناطق للصاغة في مصر، مؤكّدًا أن كل صناعة الفضة كانت محلية وأحسن صنّايعية في البلاد.
عادات شخصية
وأشار واصف إلى عاداته الشخصية، حيث يضع كل سنة غويشة لنفسه، بعضها تحتوي على خرزة زرقاء لحمايته من الحسد، قائلًا: "فيهم واحدة خلي بالك بخرزة زرقاء عشان الحسد".
وتابع، أن ارتداء الغوايش لم يقتصر على النساء فقط، بل رأى بعض الرجال في فرنسا يرتدونها: "أومال لما تشوفي بقى.. دا أنا رحت مرة في فرنسا واحد حاطط غوايش من هنا لهنا".
إرث العائلة
وأوضح أن إرث العائلة لم يقتصر على القطع التقليدية، بل امتد ليشمل الثقافة المحلية والتعامل مع الزبائن الدوليين، مع الحفاظ على الطابع المصري الأصيل في كل قطعة، مؤكدًا أن كل من اشترى منهم يبقى راضٍ ويدعو لهم بالخير.

بداياته العملية
وكشف عاطف واصف، عن بداياته العملية قائلاً: "أنا في الإجازة كان يمسكني بالعافية ينزل، وبعد لما بقيت عندي 17 سنة بقيت أشتغل مع السفارات كلها.. السفارات والسلك الدبلوماسي".
وأضاف أن معرفته باللغة الإنجليزية ساعدته في التعامل مع العملاء الدوليين، موضحًا أسلوب عمله في خان الخليلي: "شغل خان الخليلي في حاجة اسمها 'علي بابا'.. الست تروح واخدة وتدفع وأدخلها في حاجات تانية".

الأمانة والصدق
وأكد واصف أن الأمانة والصدق كانا محور عمله منذ البداية، وأن كل من اشترى منه في مصر راضٍ عن التعامل ويدعو له بالخير: "كل اللي اشترى مني في مصر كلهم بيدعوا لي الحمد لله".
وأشار إلى أن هذه المبادئ جعلته يحافظ على سمعته الطيبة ويكسب ثقة الزبائن المحليين والدوليين على حد سواء.




