البترول: لا خسائر بشرية أو تلوث من حادث اصطدام ناقلة بمنصة بترولية
أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية تلقيها بلاغاً عاجلا بشأن اصطدام ناقلة الزيت الخام البحرية "رمسيس"، التابعة للشركة المصرية لناقلات البترول، بالمنصة البحرية "SG300" التابعة لشركة بترول خليج السويس "جابكو".
وأكدت وزارة البترول أنه تم التعامل الفوري مع الحادث، حيث جرى إيقاف تشغيل المنصة بالكامل وعزلها بشكل تام كإجراء احترازي، لمنع حدوث أي تسرب أو تلوث، إلى جانب تنفيذ مسح جوي شامل للمنطقة للتأكد من سلامة الموقف وعدم وقوع أي أضرار، وقد أسفرت المتابعة عن عدم وقوع أي إصابات أو خسائر بشرية وكذلك عدم حدوث أي نوع من التلوث البحري .
ولفتت وزارة البترول، إلى أن المعاينة الأولية كشفت أن الحادث وقع في ظل سوء الأحوال الجوية وارتفاع شدة الرياح، الأمر الذي حال دون دخول الناقلة المذكورة إلى ميناء الشحن عند اقترابها من مدينة رأس غارب وذلك التزاما بقواعد السلامة.
يشار إلى أنه وفقاً للإجراءات المتبعة توجهت الناقلة الي منطقة انتظار مفتوحة ضحلة مخصصة لانتظار السفن، إلا أنه أثناء تثبيتها بمخاطيف في قاع البحر تأثرت بشدة الرياح والأمواج ما أدى لانجرافها ومن ثم اصطدامها بالمنصة.
ملابسات وأسباب حادث اصطدام ناقلة الزيت الخام البحرية "رمسيس"
وأضافت وزارة البترول أن الجهات المختصة تواصل استكمال التحقيقات الفنية والاجرائية للوقوف على ملابسات الحادث وأسبابه واتخاذ ما يلزم من إجراءات.
في سياق آخر أكد المهندس محمود ناجي، المتحدث باسم وزارة البترول والثروة المعدنية، أن الدولة المصرية اتخذت إجراءات استباقية لتأمين احتياجاتها من المواد البترولية في ظل تطورات الحرب الإسرائيلية الإيرانية الحالية، مشددًا على عدم وجود أي تأثير على إمدادات الوقود أو أسعار الطاقة في السوق المحلي.
وأوضح "ناجي" في اتصال هاتفي مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "Ten"، مساء السبت، أن الوزارة تطمئن الشعب المصري إلى استقرار منظومة الإمدادات، مؤكدًا أنه لا توجد أي تداعيات سلبية على قطاع الكهرباء أو القطاعات الحيوية الأخرى، وأن هناك خططًا واضحة للتعامل مع أي مستجدات قد تطرأ على الأسواق العالمية.
وأشار إلى أن هذه الإجراءات تأتي نتيجة خطة عمل ممتدة لأكثر من عام، ركزت على التحرك في مسارات متعددة للحفاظ على معدلات الإنتاج المحلي، إلى جانب ضخ استثمارات جديدة وتطوير البنية التحتية للقطاع.
واختتم المتحدث باسم وزارة البترول تصريحه بالتأكيد على جاهزية القطاع للتعامل مع أي سيناريوهات محتملة، في ظل متابعة دقيقة لتطورات الأوضاع الإقليمية وتأثيراتها على أسواق الطاقة العالمية.






