رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بعد اغتيال باكبور.. تعيين أحمد وحيدي قائدا عاما للحرس الثوري الإيراني (بروفايل)

اللواء أحمد وحيدي
اللواء أحمد وحيدي

أفادت وسائل إعلام إيرانية مقرّبة من الحرس الثوري، الأحد، بتعيين اللواء أحمد وحيدي قائدًا للحرس الثوري الإيراني، خلفًا للواء محمد باكبور الذي قُتل في غارات إسرائيلية وأمريكية استهدفت مواقع عسكرية في طهران صباح السبت.

وأكدت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا» مقتل باكبور إلى جانب علي شمخاني، كبير مستشاري المرشد الإيراني، ويعكس اختيار وحيدي، المعروف بخلفيته الاستخباراتية، توجهاً واضحاً نحو تعزيز الدور الأمني والاستخباراتي داخل الحرس الثوري، خاصة في ظل ما تردد عن اختراقات أمنية مكّنت إسرائيل والولايات المتحدة من استهداف قيادات إيرانية بارزة في اليوم الأول من الهجمات، من بينهم المرشد الإيراني علي خامنئي.

وذكرت وكالة «الأخبار العاجلة» الإيرانية أن وحيدي، الذي كان يشغل منصب نائب قائد الحرس الثوري، تسلّم مهام القيادة فور الإعلان عن مقتل باكبور.

وكان خامنئي قد أصدر في 13 يونيو 2025 مرسوماً بتعيين محمد باكبور قائداً عاماً للحرس الثوري، عقب مقتل اللواء حسين سلامي في هجوم إسرائيلي خلال الشهر ذاته. كما أصدر قبل مقتله حكماً بتعيين أحمد وحيدي نائباً للقائد العام، خلفاً للواء علي فدوي.

من هو أحمد وحيدي؟

يُعد اللواء أحمد وحيدي، واسمه الأصلي أحمد شاهجراغي، من القيادات المخضرمة في الحرس الثوري، وُلد في مدينة شيراز عام 1958، ويحمل درجة البكالوريوس في الهندسة الإلكترونية، والماجستير في الهندسة الصناعية، والدكتوراه في العلوم الاستراتيجية.

ويُعرف وحيدي بأنه أول قائد لـ«فيلق القدس» بين عامي 1988 و1997، كما لعب دوراً بارزاً في تأسيس وزارة الاستخبارات الإيرانية عقب الثورة. وتقلّد عدة مناصب بارزة، منها نائب وزير الدفاع، ثم وزير الدفاع في حكومة الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد، بعد نيله ثقة البرلمان عام 2009.

وفي سبتمبر/أيلول 2021، تولّى حقيبة وزارة الداخلية في حكومة الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي، كما يرأس اللجنة السياسية والدفاعية والأمنية في مجمع تشخيص مصلحة النظام.

مسيرة محمد باكبور

أما اللواء الراحل محمد باكبور، فكان من أبرز القادة العسكريين في الحرس الثوري خلال العقود الأخيرة. بدأ مسيرته خلال الحرب العراقية–الإيرانية، حيث قاد وحدة مدرعة وأصيب في المعارك.

وتدرّج في عدة مناصب، من بينها قيادة فرقة «8 نجف» (1997–1999)، وفرقة «31 عاشورا» (1999–2002)، ورئاسة أركان القوات البرية للحرس (2002–2007)، ثم نائباً لعمليات الحرس (2007–2008). كما تولّى قيادة القوات البرية للحرس الثوري لمدة 16 عاماً، بين 2008 و2024.

ويمثل باكبور أحد أبرز الوجوه العسكرية في هيكل القيادة الإيرانية، إذ امتدت مسيرته من ساحات القتال إلى قمة الهرم القيادي في الحرس الثوري.

تم نسخ الرابط