رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ابنة صلاح دياب: نشأت في بيت مليان عمالقة فكر وصحافة

برنامج رحلة المليار
برنامج "رحلة المليار"

كشفت شهيرة دياب ابنة المهندس صلاح دياب، عن ملامح نشأتها داخل بيت اتسم بالحضور الثقافي والإعلامي المكثف.

وأضافت في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، أن منزل الأسرة لم يكن بيتاً عادياً، بل كان مفتوحاً دائماً للضيوف من كبار المفكرين والإعلاميين.

حكاية شهيرة

وأوضجت أن والدها كان يميل بطبعه إلى الصحافة، وكانت تجمعه صداقات قوية مع الكاتب أنيس منصور، وإبراهيم نافع، ومفيد فوزي.

وقالت: "أنا نشأت في بيت كنت بستمع فيه لعمالقة بيتكلموا"، مؤكدة أنها كانت صديقة لوالديها، وتجلس معهما ومع أصدقائهما "أكتر ما أقعد مع صحابي… بكتير".

وتابعت، أنها التحقت بمدرسة ألماني، لكنها لم تكن سعيدة فيها، قائلة بصراحة: "مدرسة ألماني ما كنتش سعيدة فيها".

قراراً جريئاً

وأوضحت أنها اتخذت قراراً جريئاً بمفردها، حيث ذهبت من دون علم أسرتها إلى مدرسة "دار التربية" القريبة من منزلهم، وقالت: "رحت مزوغة، ورا البيت كان فيه مدرسة دار التربية، وعملت الأبلكيشن ومليتها".

وأكدت أنها عرضت الأمر على والدها لاحقاً عبر الهاتف، قائلة له: "أنا عندي ليك اقتراح، ممكن أكمل في المدرسة الألماني وهبذل أقصى مجهود بس احتمال ما أنجحش، بس لو رحت دار التربية هبقى من المتفوقين، هطلع الأولى يعني، فعاوزاك تدعمني في القرار ده".

وأوضحت أنها لم تكتفِ بتقديم الطلب، بل قامت بنقل أوراقها بنفسها، بل و"اقتبست" توقيعي والديها، قبل أن تعترف ضاحكة بأنها زوّرت التوقيعات بالفعل، قائلة: "أيوه".

وأشارت إلى أن لحظة المواجهة جاءت عندما طُلب منها سداد المصروفات، فاضطرت لإخبار والديها بالحقيقة، مضيفة أنهم أخبروها أنهم يصدقون التوقيعات، لكنهم يرغبون في رؤيتهما، فكان لا بد من الاعتراف.

<strong>برنامج
برنامج "رحلة المليار"

ابنة صلاح دياب: اتعلمت كتير من قعدات السياسة والاقتصاد في بيتنا

قالت شهيرة دياب ابنة المهندس صلاح دياب، إن نشأتها داخل منزل والدها المهندس صلاح دياب كانت مختلفة تماماً عن أي بيت تقليدي، موضحة أن علاقتها بوالديها كانت أقوى من علاقتها بأبناء جيلها، لأنها كانت تفضّل الجلوس وسط الكبار والاستماع إلى أحاديثهم.

وأضافت، أنها تعلمت كثيراً من تلك الجلسات، حيث كانت النقاشات تدور حول الاقتصاد والسياسة، والفروق بين الرئيس الراحل حسني مبارك والرئيس أنور السادات والرئيس جمال عبد الناصر، ومزايا وعيوب كل واحد منهم، إضافة إلى الحديث عن أيام الحرب وحرب 1973.

حالة من الانبهار

وتابعت، أنها كانت تعيش حالة من الانبهار الحقيقي بكل ما يُقال، مؤكدة: "أنا كنت عندي حالة من الانبهار بالكلام ده كله"، مشيرة إلى أن الخروج مع أصدقائها كان يمثل لها صعوبة، لأنها كانت ترى الفارق الكبير بين مستوى الحوارات التي تستمع إليها في بيتها وبين ما يدور بين أقرانها.

<strong>برنامج
برنامج "رحلة المليار"

وعندما سُئلت إن كانت ترى أصدقاءها "تافهين"، أجابت بصراحة: "جداً، بصراحة"، موضحة أن الجلوس مع أسماء كبيرة مثل الأستاذ أنيس منصور والأستاذ هيكل جعل المقارنة محسومة من وجهة نظرها.

وأوضحت شهيرة أنها "شربت من الكلام ده كتير جداً"، في إشارة إلى تأثرها العميق بتلك المناقشات الفكرية والسياسية، وهو ما أسهم في تشكيل وعيها منذ سن مبكرة.

وأكدت أن تلك البيئة الفكرية الثرية منحتها خلفية واسعة، ورسخت لديها اهتماماً مبكراً بالشأن العام، وجعلت شخصيتها تتشكل على أساس من المعرفة والحوار والانفتاح على القضايا الكبرى.

تم نسخ الرابط