النائب محمد رزق: التصعيد العسكري في المنطقة يهدد الأمن الإقليمي ويستوجب تحركا دوليا عاجلا
أكد النائب محمد رزق، عضو مجلس الشيوخ، أن التطورات العسكرية المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط تمثل مرحلة بالغة الخطورة، محذراً من أن استمرار التصعيد قد يقود إلى مواجهة إقليمية واسعة تتجاوز حدود الدول المعنية بشكل مباشر.
وأوضح النائب رزق، أن الهجمات المتبادلة تعكس حجم التوتر القائم، لكنها في الوقت ذاته تضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية تاريخية لاحتواء الأزمة ومنع انزلاقها إلى حرب شاملة تهدد الأمن والاستقرار العالميين.
وشدد عضو مجلس الشيوخ على أن الحلول العسكرية لن تحقق استقراراً دائماً، داعياً إلى تفعيل المسارات الدبلوماسية وتكثيف الجهود السياسية لخفض التصعيد، بما يضمن حماية مقدرات الشعوب ويحول دون اتساع رقعة الصراع.
وأضاف أن المرحلة الراهنة تتطلب تنسيقاً إقليمياً ودولياً جاداً، ورؤية استراتيجية تقوم على الحوار واحترام سيادة الدول، مؤكداً أن أمن المنطقة مترابط، وأي اضطراب واسع النطاق ستكون له انعكاسات مباشرة على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة وحركة الملاحة الدولية .