فيفا يحتفي بمحمد صلاح: من أحلام الطفولة إلى أيقونة عالمية
سلط الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الضوء على النجم المصري محمد صلاح عبر تقرير موسّع استعرض أبرز محطاته الكروية، وأرقامه المميزة، وأهم الإشادات التي حصدها خلال مسيرته، إلى جانب طموحاته الكبيرة قبل كأس العالم 2026.
من البدايات البسيطة إلى النجومية العالمية
استهل التقرير الحديث عن نشأة صلاح، مشيرًا إلى أن شغفه بكرة القدم بدأ منذ الطفولة عندما كان يلعب مع شقيقه، متأثرًا بعدد من أساطير اللعبة مثل رونالدو وفرانشيسكو توتي وزين الدين زيدان، وهي المرحلة التي شكّلت الأساس لمسيرة استثنائية قادته لاحقًا ليصبح أحد أبرز نجوم كرة القدم في العالم.
وأوضح التقرير أن صلاح بدأ رحلته الاحترافية مع نادي بازل السويسري، حيث حصد لقبين في الدوري المحلي، قبل الانتقال إلى تجارب أوروبية بارزة مع تشيلسي وفيورنتينا وروما، وصولًا إلى مرحلة التألق الكبرى بقميص ليفربول.
أرقام وإنجازات استثنائية مع ليفربول
وأشار تقرير فيفا إلى أن انتقال صلاح إلى ليفربول عام 2017 مثّل نقطة تحول في مسيرته، بعدما سجل 44 هدفًا في موسمه الأول، وهو الرقم الأعلى للاعب في موسم واحد مع النادي منذ 34 عامًا.
كما لعب دورًا محوريًا في وصول الفريق إلى نهائي دوري أبطال أوروبا لأول مرة منذ 2007، وواصل بعدها الحفاظ على معدلات تهديفية ثابتة بتسجيله أكثر من 23 هدفًا في كل موسم، متجاوزًا أسماء تاريخية داخل النادي مثل روبي فاولر وستيفن جيرارد في قائمة الهدافين التاريخيين.
إشادات عالمية بالملك المصري
وتضمّن التقرير إشادات واسعة بصلاح، حيث وصفه المدرب الألماني يورجن كلوب بأنه "محترف من الطراز الرفيع وقدوة حقيقية"، مؤكدًا قدرته الدائمة على العودة للتسجيل سريعًا.
كما أثنى النجم الفرنسي كيليان مبابي على قائد منتخب مصر، مؤكدًا أنه أحد أفضل لاعبي العالم وصاحب تأثير حاسم داخل الملعب، مشيرًا إلى متعته بمشاهدة أسلوب لعبه مع ليفربول.
ويختتم التقرير بالتأكيد على أن طموح محمد صلاح لا يزال مستمرًا، خاصة مع تطلعه لقيادة منتخب مصر للظهور بقوة في مونديال 2026 وتحقيق إنجاز تاريخي جديد.



