رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أحزاب: ذكرى انتصار العاشر من رمضان ستظل رمزا خالدا في تاريخ الدولة المصرية

أحزاب
أحزاب

أكد عدد من الأحزاب أن ذكرى انتصار العاشر من رمضان تعكس نموذجا متكاملا للدولة التي تدير شؤونها برؤية استراتيجية واعية، وأشاروا إلى أن ذكرى ملحمة العاشر من رمضان سطر فيها الجندي المصري بأحرف من نور معجزة عسكرية وتاريخية، ولم تكن مجرد انتصار في معركة ، بل كانت استردادًا للعزة الوطنية وكسرًا لأسطورة الجيش الذي لا يُقهر.

قوة الإرادة الوطنية

في البداية أكد اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، أن ذكرى انتصار العاشر من رمضان ستظل رمزا خالدا في تاريخ الدولة المصرية، بما تحمله من معان عميقة تعكس قوة الإرادة الوطنية وقدرة مؤسسات الدولة على تحقيق التوازن بين حماية الأمن القومي والانطلاق نحو البناء والتنمية.

وأوضح فرحات أن هذه الذكرى المجيدة لا تقتصر فقط على استحضار بطولات القوات المسلحة، بل تعكس أيضا نموذجا متكاملا للدولة التي تدير شؤونها برؤية استراتيجية واعية، مشيرا إلى أن حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي على التواصل المستمر مع قادة القوات المسلحة، ومتابعة مختلف القضايا والتحديات، يؤكد نهج القيادة السياسية القائم على التخطيط العلمي والإدارة الدقيقة لكافة الملفات المرتبطة بالأمن القومي المصري.

وأشار نائب رئيس حزب المؤتمر إلى أن المؤسسة العسكرية المصرية كانت ولا تزال الركيزة الأساسية في حماية مقدرات الوطن وصون استقراره، مؤكدا أن ما قدمه رجال القوات المسلحة من تضحيات في حرب أكتوبر سيظل نموذجا خالدا للفداء والانتماء، ودليلا على أن قوة الدولة المصرية تنبع من تماسك مؤسساتها ووعي شعبها.

وأضاف فرحات أن ذكرى العاشر من رمضان تمثل مصدر إلهام حقيقي للأجيال الجديدة، بما تحمله من دروس في الانضباط والعمل والتخطيط وتحمل المسؤولية، وهي القيم التي تحتاجها الدولة المصرية في المرحلة الراهنة لمواصلة تنفيذ خطط التنمية الشاملة وتعزيز قدراتها في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة.

وأكد أن مصر، بفضل قيادتها الواعية ومؤسساتها الوطنية القوية، نجحت في ترسيخ دعائم الاستقرار وتعزيز مكانتها على المستويين الإقليمي والدولي، مشددا على أن استلهام روح العاشر من رمضان يمثل دافعا مهما لمواصلة مسيرة البناء وتحقيق التنمية المستدامة، بما يحقق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر أمنا واستقرارا.

وشدد فرحات علي أن هذه الذكرى ستظل حاضرة في وجدان الأمة المصرية، ليس فقط باعتبارها انتصارا عسكريا عظيما، ولكن كنموذج شامل يعكس قدرة الدولة المصرية على تجاوز التحديات، وصناعة مستقبلها بثقة واقتدار، موجها التحية لأرواح الشهداء الأبرار الذين قدموا أرواحهم دفاعا عن الوطن، ومؤكدا أن تضحياتهم ستظل نبراسا يضيء طريق الأجيال القادمة نحو الحفاظ على قوة مصر واستقرارها.

وقال المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، إن ذكرى انتصارات العاشر من رمضان ستظل نقطة فارقة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي، واللحظة التي استعادت فيها الأمة العربية ثقتها بنفسها أمام العالم، موضحًا أنه لم يكن مجرد انتصار عسكري لاسترداد الأرض، بل كان زلزالًا فكريًا وهندسيًا أطاح بنظريات أمنية كانت تُدرس في أكبر الأكاديميات العسكرية العالمية.

استردادًا للعزة الوطنية وكسرًا لأسطورة الجيش الذي لا يُقهر

وأضاف “محمود”، في بيان، أن ذكرى ملحمة العاشر من رمضان سطر فيها الجندي المصري بأحرف من نور معجزة عسكرية وتاريخية، ولم تكن مجرد انتصار في معركة، بل كانت استردادًا للعزة الوطنية وكسرًا لأسطورة الجيش الذي لا يُقهر، موضحًا أنه في ملحمة العاشر من رمضان وفي تمام الساعة الثانية ظهرًا، انطلقت صيحات "الله أكبر" لتزلزل الأرض تحت أقدام المعتدين، ولم تكن الصعوبة تكمن فقط في مواجهة العدو، بل في قهر المستحيلات الطبيعية والهندسية التي تمثلت في خط بارليف المنيع والساتر الترابي الشاهق، ولكن بمزيج من العبقرية العسكرية المصرية وقوة الإيمان، استطاع المقاتل المصري وهو صائم أن يعبر القناة ويحطم الحصون، ليثبت للعالم أن الإرادة المصرية قادرة على صياغة الواقع وتغيير خريطة القوى في المنطقة.

وأوضح الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، أن ذكرى العاشر من رمضان تذكرنا دائمًا بأن سر النصر يكمن في وحدة الصف؛ فخلف الجبهة القتالية، كان هناك شعبٌ صامد، آمن بقضيته وساند جيشه بكل ما يملك، في لوحة وطنية فريدة جسدت أسمى معاني التضحية والفداء، مشيرًا إلى أننا ونحن نحتفي بهذه الذكرى العظيمة، لا نستدعي التاريخ لمجرد الفخر، بل لنستلهم من روح أكتوبر والعاشر من رمضان الدافع للعبور الجديد نحو التنمية والجمهورية الجديدة، مؤكدًا أن التحديات التي تواجهها الدولة المصرية اليوم تتطلب نفس الروح القتالية في العمل، ونفس الإخلاص في البناء، ونفس اليقين في النصر.

وأكد أن الاحتفال بالعاشر من رمضان اليوم ليس مجرد استعادة لذكريات بطولية، بل هو منهج عمل؛ فالدولة المصرية تستلهم من هذه الذكرى قدرتها على العبور من الأزمات الاقتصادية والتحديات الأمنية المعاصرة، موضحًا أن روح العاشر من رمضان تعني أن المستحيل كلمة لا توجد في القاموس المصري إذا ما توفرت الإرادة، والعلم، والاصطفاف الوطني، مشددًا على أن العاشر من رمضان سيبقى عيدًا للكرامة، ودرسًا للأجيال القادمة بأن الحق الذي وراءه مُطالب، ومقاتلٌ لا يهاب الموت، هو حقٌ لا بد أن يُسترد.

وتقدم في هذه الذكرى بتحية إجلال لأرواح شهدائنا الأبرار الذين روت دماؤهم الذكية تراب سيناء الغالية، موجهًا تحية فخر لرجال القوات المسلحة البواسل، حماة الوطن ودرعه وسيفه، وللشعب المصري العظيم الذي يثبت دائمًا أنه عصيٌ على الانكسار.

تم نسخ الرابط