رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

صلاح دياب: من زجاجة كوكاكولا لعالم المليارات.. المحاولة صنعت الأسطورة

رجل الأعمال صلاح
رجل الأعمال صلاح دياب

كشف رجل الأعمال صلاح دياب، عن تفاصيل رحلته من بدايات متواضعة وصعبة إلى النجاح الكبير في مجالات البترول والعسل والزراعة والعقارات، مؤكداً أن المحاولة والجرأة والاعتماد على النفس هي سر النجاح الحقيقي، وليس الحظ وحده.

روى دياب في لقاءه مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج "رحلة المليار"،  كيف كانت طفولته في المدرسة الإنجليزية، حيث كانت المصاريف 30 جنيهًا للترم، وهو مبلغ كبير وقتها، وبيّن أنه كان يجمع زجاجات المشروبات الغازية من الكانتين مقابل التأمين، مستفيدًا منها لشراء سندوتشات وشيبسي، قائلاً: «أنا كنت ألمّ 5 زجاجات بـ15 قرش وأصرفهم على أكلي». هذه التجربة المبكرة علمته قيمة كل قرش وأهمية الاعتماد على النفس منذ الصغر، رغم انتمائه لعائلة معروفة.

ما كنتش طالب مثالي وكنت لعبي

وحول مسيرته التعليمية، اعترف دياب بصراحة: «ما كنتش طالب مثالي، كنت طالب لعبي وفيه شيء من الانحراف والتمرد». التحق بالكلية الفنية العسكرية، لكنه طُرد بسبب تمرده، قبل أن يلتحق بكلية الهندسة، والتي كان من المفترض أن تستغرق 5 سنوات، لكنه أتمها في 7 سنوات، في رحلة مليئة بالتحديات والتجربة قبل الوصول إلى الاستقرار والنضج.

بدأت رحلته العملية بمشروع بسيط للعسل من مناحل العائلة، حيث حصل على أول مبلغ حقيقي 1200 جنيه، بعد تعبئة 1200 عبوة بعلامة تجارية أطلق عليها اسم «شهد نحلة البحيرة». وصف المشروع بأنه «كان بلدي قوي بس لفت النظر»، حيث باع كل عبوة بجنيه واحد، معتبراً التجربة بمثابة فهم كامل للتجارة من الفكرة حتى البيع. وعن كيفية إنفاقه لأول أرباحه، قال بصراحة: «عملت اللي يعمله أي شاب وقتها، سهر ودلع وخروج مع الأصحاب».

 البداية.. إنتاج 500 برميل يوميًا

وفي مجال البترول، جاءت البداية عبر فرصة إنتاج 500 برميل يوميًا، وتدريجيًا وصل الإنتاج إلى 10 آلاف برميل، في مثال واضح على أن الجرأة واغتنام الفرص تصنع الفارق، قائلاً: «دي بتبقى ظروف، حد جالي وقالي تدخل شراكة مع ناس بينتجوا 500 برميل بترول في اليوم؟».

وعن سر نجاحه الكبير، شدد دياب على أن النجاح لا يكمن في الحظ أو المجهود فقط، بل في القدرة على تحويل كل فرصة إلى إنجاز: «الموضوع مش مستني حظ يقع من السما، الموضوع إنك تمسكي اللحظة وتشتغلي عليها». وأضاف أنه بدأ من الصفر، دون ميراث أو رأس مال، حيث اعتمد على قرض أولي من البنك الأهلي 10 آلاف جنيه، قبل أن يتوسع في مشروعات ضخمة مثل «نيو جيزة»، مؤكداً أن التوسع يحتاج إلى جرأة محسوبة وقدرة على إدارة الديون بوعي ومسؤولية.

خلاصة رحلته، كما يرى دياب، أن الطريق إلى النجاح ليس خطًا مستقيمًا، بل رحلة من التجربة، التمرد، المحاولة، واغتنام الفرص، وأن الإرادة والعمل الجاد يصنعان الفرق بين البداية المتواضعة وقلاع الأعمال والمليارات.

تم نسخ الرابط