رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

علي جمعة: الطهارة ليست عادة بل طريق القرب من الله للحفاظ على روح الصلاة

علي جمعة
علي جمعة

يتناول الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، المعنى العميق للطهارة والصلاة، مؤكدًا أن الوضوء ليس مجرد خطوة تمهيدية، بل هو تهيئة روحية ونفسية للدخول في معية الله.


الوضوء.. استعداد للقرب لا إجراء شكلي
يوضح علي جمعة أن الطهارة تمثل حالة استعداد داخلي، أشبه بمن يتهيأ لطرق باب الملك؛ فلا يليق أن يدخل العبد على ربه بلا صفاء ظاهر وباطن. فالوضوء يطهّر الجسد، ويوقظ القلب، ويُعد النفس للحضور بين يدي الله.


نعمة الإسلام.. الأصل الذي تتفرع عنه كل النعم
يشير إلى أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يرون أن أعظم نعمة بعد الإسلام هي أي نعمة أخرى، لأن الإسلام هو المفتاح لكل خير، وهو الذي فتح باب الصلة بالله، وحقق للإنسان العهد والهداية والطريق المستقيم.


الصلاة ليست أداءً حركيًا بل أثرًا ممتدًا
ويؤكد أن الصلاة لا ينبغي أن تكون حركات تُؤدّى وتنتهي، بل يجب أن يظل أثرها حاضرًا بعد التسليم، من خلال:
خشوع في القلب
تهذيب في السلوك
تزكية للنفس
صلاح في المعاملة
فالصلاة الحقيقية هي التي تغيّر صاحبها وتنعكس على أخلاقه وتعاملاته اليومية.
خطر تحوّل العبادة إلى عادة
يحذر من أخطر ما قد يصيب العبادة، وهو الأُلفة التي تُفرغها من معناها، فتتحول من عبادة حية إلى عادة جامدة. وعندها تفقد الصلاة روحها وتأثيرها في بناء الإنسان.
ومن هنا تأتي أهمية إعادة ربط الصلاة بتصور شامل عن:
علاقتنا بالله
علاقتنا بأنفسنا
علاقتنا بالناس
علاقتنا بالكون والحياة
حديث جامع يلخص طريق العبادة
ويختم بالوصية النبوية الجامعة:
"اتقِ الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن"
وهو حديث يلخص جوهر العبادة في ثلاث كلمات:
تقوى… إصلاح… أخلاق.

تم نسخ الرابط