تبادل محتجزين بين السويداء ودمشق بإشراف الصليب الأحمر لتعزيز الاستقرار
وصلت حافلة تقل موقوفين سابقين في السويداء، الخميس، إلى ممر المتونة في شمال المحافظة، ضمن عملية تبادل محتجزين بين السويداء ودمشق، في خطوة تهدف إلى تخفيف التوتر واحتواء تداعيات الأحداث الأخيرة.
العملية، التي يشرف عليها الصليب الأحمر الدولي، تتضمن إطلاق سراح 61 موقوفًا من السويداء مقابل 30 محتجزًا لدى دمشق، وفق ما أفادت مصادر محلية.
وفي التفاصيل، وصل فريق من اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى سجن عدرا بهدف نقل المحتجزين من أبناء السويداء إلى مراكزهم بعد الاتفاق على التبادل، في إطار التفاهمات الإنسانية التي تم التوصل إليها بين الأطراف المعنية.

وأعلنت مديرية إعلام السويداء أن عملية التبادل تأتي بعد أحداث يوليو 2025، مؤكدة أن جميع الموقوفين لدى الحكومة السورية ظلوا على تواصل مستمر مع ذويهم، وأن قوائم الأسماء تم الإعلان عنها مسبقًا بشفافية.
وأضافت المديرية أن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز اللحمة الوطنية وقطع الطريق أمام أي محاولات لزعزعة الاستقرار في المحافظة، مع التأكيد على الالتزام الكامل بالمعايير الإنسانية أثناء نقل وإطلاق سراح المحتجزين.
تأتي هذه المبادرة في إطار الجهود المحلية والدولية لتقليل الاحتقان وإرساء مسارات للحوار والتفاهم بين الأطراف المختلفة في محافظة السويداء، في خطوة اعتبرها مراقبون مؤشرًا على رغبة واضحة في الحد من الصدامات الداخلية وتعزيز الأمن المجتمعي.



