إقالة صادمة في فورمولا-1: هورنر يوجه اللوم لمينتسلاف وهيلموت ماركو
كشف كريستيان هورنر، رئيس فريق ريد بول السابق في بطولة العالم لسباقات فورمولا-1، عن كواليس إقالته الصادمة من الفريق بعد 20 عامًا من القيادة، مُلقيًا اللوم على أوليفر مينتسلاف، المدير التنفيذي لريد بول، ومستشار الفريق هيلموت ماركو.
جاء ذلك خلال حديثه في أحدث موسم من برنامج "Drive to Survive" على شبكة نتفليكس، المقرر عرضه يوم الجمعة المقبل، حيث أوضح هورنر أن القرار اتخذ:
"أعتقد أن هذا القرار اتخذه أوليفر مينتسلاف بمشورة هيلموت ماركو من على الهامش".
موقف ماكس فيرستابن وعائلته
رد هورنر على تساؤل حول ما إذا كان ماكس فيرستابن، بطل العالم أربع مرات، أو عائلته وراء إقالته، قائلاً:
"والده لم يكن من كبار المعجبين بي، وكان صريحًا في آرائه عني، لكنني لا أعتقد أن عائلة فيرستابن كانت مسؤولة بأي شكل من الأشكال".
يُذكر أن جوس فيرستابن، والد ماكس، قد طالب بإقالة هورنر بعد اتهامه بمضايقة موظفة، لكنه تم تبرئته لاحقًا في تحقيق داخلي.
صراعات السلطة داخل ريد بول
أوضح هورنر أن إقالته كانت نتيجة صراعات داخلية في قيادة الفريق بعد وفاة مؤسسي الشركة، حيث قال:
"أعتقد أن الأمور تغيرت في النهاية داخل الشركة، داخل المجموعة. المؤسس توفي، وبعد وفاة ديترتش ماتيشيتز، ربما تم اعتباري أنني أملك قدرًا من السيطرة أكثر من اللازم".
وأضاف:
"أشعر بخسارة وألم حقيقيين. كل شيء حدث فجأة إلى حد ما. لم تتح لي الفرصة لأودع الأمر بشكل مناسب. لم أتخيل أبدًا أن أكون في هذا الموقف. تم أخذ شيء مني لم يكن خياري، وكان ثمينًا جدًا بالنسبة لي".
نهاية حقبة ذهبية لهورنر في ريد بول
يُعد هورنر أحد أكثر الشخصيات تأثيرًا في تاريخ فورمولا-1، حيث قاد فريق ريد بول إلى تحقيق عدد كبير من ألقاب السائقين والفرق على مدار عقدين من الزمن. ورغم إقالته، يظل اسمه مرتبطًا بالنجاحات التاريخية للفريق، بينما يسلط حديثه الأخير الضوء على التحديات الداخلية والصراعات الإدارية في أعلى مستويات الرياضة.