روسيا تحذر: خطط لندن وباريس لتسليح كييف نوويًا غير مسؤولة وخطرة
وصف المندوب الدائم لروسيا لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، الخطط المفترضة لكل من لندن وباريس لتزويد كييف بأسلحة نووية بأنها تصرفات غير مسؤولة وخطيرة وتنتهك القانون الدولي، محذرًا من أن روسيا تمتلك جميع الإمكانيات للرد على مثل هذه الخطوات.
وأكد نيبينزيا خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي على ضرورة أن يتحلى صانعو القرار في لندن وباريس بالحكمة والاعتدال لردع قادتهم عن أي تصرفات غير مناسبة.
روسيا تحذر من تصعيد محتمل
وأشار نيبينزيا إلى أن أوروبا مستعدة لتقديم ضمانات أمنية لأوكرانيا، ولكن فقط طالما ظل نظام كييف عدوا لروسيا وواصل الحرب ضدها.
وأوضح أن استمرار النزاع يمنح بعض الدول فرصة لتقديم دعم عسكري وأمني، لكنه في الوقت نفسه يهدد استقرار المنطقة ويعقد أي جهود للتوصل إلى تسوية سلمية.
موقف الأمم المتحدة من النزاع
على الصعيد الدولي، أيد 47 دولة فقط من أصل 193 دولة عضوًا في الأمم المتحدة، بيانًا مناهضًا لروسيا بشأن النزاع في أوكرانيا، فيما لم تنضم الولايات المتحدة إلى هذا البيان، حسبما أفاد مراسل "سبوتنيك".
واعتبرت نائبة المندوب الدائم لروسيا لدى الأمم المتحدة، آنا يفستيغنييفا، أن الوثيقة تتجاهل التعقيدات الحقيقية للنزاع وتفسر قواعد ميثاق الأمم المتحدة بشكل أحادي، ما يضع عقبات أمام أي جهود تفاوضية جادة.
الجمعية العامة تدين الضربات الروسية
يعبر القرار المعتمد من الجمعية العامة بعنوان "الحفاظ على سلام دائم في أوكرانيا" عن "قلق بالغ" إزاء الضربات الروسية ويؤكد على "الالتزام الثابت" بسيادة أوكرانيا، ومع ذلك، يظل القرار غير ملزم قانونيًا، حيث أن قرارات الجمعية العامة لا تتمتع بالقوة التنفيذية مثل قرارات مجلس الأمن.
المفاوضات الروسية الأمريكية الأوكرانية
وعقدت الجولة الأخيرة من المفاوضات بين روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا في جنيف يومي 17 و18 فبراير، حيث أعلن رئيس الوفد الروسي، مساعد الرئيس فلاديمير ميدينسكي، عن عقد اجتماع جديد في المستقبل القريب.
من جانبه، أشار أمين مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني، رستم عمروف، إلى إحراز تقدم ملموس خلال هذه المباحثات، ما يفتح المجال أمام استمرار الحوار بين الأطراف.



