رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

رحيل الركراكي مسألة وقت.. وتشافي يتصدر خيارات المغرب للمونديال القادم

بات رحيل المدرب الوطني وليد الركراكي عن قيادة منتخب المغرب مسألة وقت ليس إلا، فرغم غياب الإعلان الرسمي حتى اللحظة، تشير كل المؤشرات إلى أن نهاية حقبة الركراكي أصبحت قريبة، بعد فترة شهدت تقلبات كبيرة بين الوصول لنصف نهائي كأس العالم وخسارة نهائي كأس أمم إفريقيا.

وحسب المصادر الرياضية المقربة من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فإن الإعلان عن فك الارتباط سيكون قريبًا، ليفتح صفحة جديدة في مسيرة “أسود الأطلس” قبل الاستعداد لمونديال 2026، الذي يمثل اختبارًا حقيقيًا لإمكانيات المنتخب على الساحة العالمية.

تشافي هيرنانديز يلوح بقوة لخلافة الركراكي 

وتكشف صحيفة ماركا الإسبانية أن الاسم الذي يلوح بقوة لخلافة الركراكي هو تشافي هيرنانديز، المدير الفني السابق لنادي برشلونة، والذي يتواجد حاليًا في فترة راحة بعد مسيرة ناجحة مع الفريق الكتالوني تضمنت لقبين للدوري الإسباني والسوبر المحلي. 

وترى الإدارة المغربية أن تشافي يمثل الخيار الأمثل لإعادة صياغة المشروع الرياضي للمنتخب، مستفيدًا من خبرته التكتيكية العميقة وقدرته على إدارة النجوم في أجواء ضاغطة، خصوصًا مع وجود نخبة من اللاعبين المغاربة المحترفين في أكبر الدوريات الأوروبية.

تشافي قادرًا على الحفاظ على المكتسبات

ويأمل الاتحاد المغربي في أن يكون تشافي قادرًا على الحفاظ على المكتسبات التي حققها الركراكي في مونديال قطر 2022، وتعزيز مكانة المغرب بين كبرى القوى الكروية، مع تطوير المشروع الرياضي لضمان أحقية المنتخب بالمركز الرابع عالميًا. 

ويبدو أن الرهان يعتمد على قدرة المدرب الإسباني في نقل خبرته وتطبيق فلسفة تكتيكية قادرة على منافسة أقوى الفرق، خصوصًا أن المغرب يقع في المجموعة الثالثة لكأس العالم 2026 إلى جانب البرازيل واسكتلندا وهايتي، ما يضع المنتخب أمام تحدٍ كبير لكنه مثير في الوقت نفسه.

الخطوة القادمة ستكون حاسمة، فإما أن يُنجز تعيين تشافي لتبدأ صفحة جديدة مليئة بالطموحات، أو أن يستمر الركراكي على رأس الإدارة الفنية، في انتظار تطورات الموسم الكروي المقبل.

تم نسخ الرابط