صيام صحي وريجيم آمن.. استشاري يكشف أخطاء رمضان وحقن التخسيس
حذر الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية، من ثلاث عادات يمارسها الصائمون تؤدي لمشاكل صحية مفاجئة.
وأوضح أن كسر الصيام بشكل خاطئ يجهد الجهاز الهضمي؛ فمريض القولون يجب ألا يبدأ بـ"الفول"، ومريض السكر يتجنب الحلويات، ومريض الكوليسترول يبتعد عن الدهون في أول لقمة، لأن الجسم يمتصها بسرعة مضاعفة.
وشدد فهمي، خلال لقائه ببرنامج البصمة على قناة "الشمس"، على ضرورة التفريق بين كسر الصيام والإفطار، مبينًا أن البدء بـ"تمر وحليب أو شوربة دافئة" ثم التوقف 20 دقيقة لأداء الصلاة يحفز المخ على إرسال إشارات الشبع، مما يقلل التخمة والخمول. وأكد أن المياه أساسية بين الإفطار والسحور لضمان استقرار السكر والضغط.
الرياضة لا تخسس.. والطريقة المثلى لفقدان الوزن
كشف فهمي أن الصيام الإسلامي يتميز بتوقيت حرق مثالي أثناء الحركة والعمل، ويعزز تجديد الخلايا والتخلص من الخلايا المريضة، مقارنة بالصيام المتقطع العشوائي.
وأشار إلى أن الرياضة وحدها لا تُخسس، بل تشد الجسم وتحسن المزاج، مشيرًا إلى أن السباحة هي الأنسب لمن يزيد وزنهم عن 100 كيلو لتجنب إجهاد المفاصل.
كما نصح بتناول البروتين بدلاً من النشويات التقليدية، مع التحذير من الزيوت المهدرجة والسكريات التي تخزن الدهون، مؤكدًا أن العبرة في حرق الطاقة تُحدد بواسطة هرمونات الجسم وليس السعرات الحرارية فقط.
"السحور السحابي" وأسرار ضبط الجسم
قدم فهمي نموذج السحور الصحي المعروف بـ"السحور السحابي"، الذي يضم زبادي أو جبن قريش وخيار وموز أو تمر لضبط السوائل وتجنب العطش، مع منع القهوة والشاي لتجنب فقد المياه.
حقن التخسيس ليست حلاً سحريًا
وحذر فهمي من حقن التخسيس الحديثة، مؤكداً أنها مجرد دعم مؤقت وليست حلاً دائمًا لفقدان الوزن. وأضاف أن استخدامها من دون متابعة طبية قد يؤدي إلى شلل المعدة وعفونة الطعام داخل الأمعاء، مع مخاطر على البنكرياس والغدة الدرقية.
وأشار إلى أن الجرعات غير المدروسة قد تسبب تعبًا شديدًا، وأن البروتوكول الطبي يشترط فحوصات منتظمة لمراقبة وظائف الكبد والكلى والبنكرياس.
الكرش ليس دائمًا بسبب الطعام
كشف فهمي أن تراكم الدهون في منطقة البطن غالبًا مرتبط بالتوتر وارتفاع الكورتيزول، وليس فقط بالأكل، مؤكدًا أن السيطرة على التوتر والهدوء النفسي يساهمان في تقليل الكرش أكثر من أي حقن أو حمية قاسية.
رمضان فرصة ذهبية لضبط الوزن وصحة الجهاز الهضمي، بشرط الابتعاد عن العادات الخاطئة، شرب الماء، تناول البروتين، ممارسة الرياضة المناسبة، ومراقبة أي علاجات حديثة مثل حقن التخسيس تحت إشراف طبي دقيق.



