الحكومة الإيرانية: سنستخدم كل وسائل الردع لمنع أي سوء تقدير
شددت الحكومة الإيرانية، الثلاثاء، على أنها تفضل الحل الدبلوماسي في النزاعات، لكنها مستعدة أيضًا لاستخدام الخيار العسكري، مؤكدة أنها ستوظف جميع وسائل الردع لمنع أي سوء تقدير من قبل الأطراف الأخرى.
تجيد الاحتجاجات
وقالت المتحدثة باسم الحكومة، فاطمة مهاجراني، إن لطلاب الجامعات الحق في الاحتجاج، لكن يجب عدم تجاوز "الخطوط الحمراء"، موضحة أن المقدسات الوطنية والعلم الإيراني يمثلان هذه الخطوط التي لا يجوز انتهاكها حتى في ذروة الغضب.
وتأتي هذه التصريحات في أول رد فعل رسمي على تجدد الاحتجاجات الجامعية في العاصمة طهران، التي شهدت مسيرات في جامعات مختلفة، في مؤشر جديد على الاضطرابات الداخلية بالتزامن مع حشد القوات الأمريكيه في المنطقة وسط مخاوف من تصعيد محتمل.
لعنة الاحتجاجات تصيب ايران
وكانت الاحتجاجات قد انطلقت نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية، وسرعان ما تحولت إلى حراك مناهض للحكومة، بلغ ذروته في 8 و9 يناير/كانون الثاني، وسط قمع عنيف أسفر عن سقوط آلاف الضحايا وفق تقديرات متباينة بين السلطات الإيرانية والمنظمات الحقوقية الدولية.
وفي سياق التوتر الإقليمي، من المقرر أن تجري الولايات المتحدة جولة جديدة من المحادثات مع إيران بشأن البرنامج النووي في جنيف يوم الخميس المقبل، وقد أكد الرئيس دونالد ترمب أنه يفضل التوصل إلى اتفاق، لكنه هدد باتخاذ إجراءات عسكرية إذا لم يتم التوصل لحل يرضي واشنطن، بينما حضّ المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر على إعطاء فرصة للجهود الدبلوماسية قبل أي ضربات.
وتصاعدت التوترات العسكرية في المنطقة مع إرسال الولايات المتحدة حاملتي طائرات وعدداً كبيراً من السفن والمقاتلات إلى الشرق الأوسط، في ظل استمرار التهديدات المتبادلة بين الطرفين.



