عزة فهمي: أمي كانت مثالاً للصمود والهدوء في مواجهة التحديات
تحدثت عزة فهمي رئيس مجلس إدارة شركة عزة فهمي للحلي، عن ذكريات طفولتها الصعبة بعد وفاة والدها وهي في الثالثة عشر من عمرها.
وقالت عزة فهمي: "الوضع في أسرتنا تغير جدا بعد وفاة والدي، وأمي عمرها ما اشتكت، وعمرها ما قالت لنا أنا ست جاية من أسرة تركية مصرية أرستقراطية".
مواجهة التحديات
وأضافت عزة فهمي لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، والدتها كانت مثالاً للصمود والهدوء في مواجهة التحديات، حيث اضطرت لرعاية أبنائها بمفردها بعد وفاة والدها والانتقال إلى حلوان خلال فترة تقلبات اقتصادية وسياسية في مصر، مؤكدة أن الدروس التي تعلمتها من والدتها شكلت شخصيتها وتعاملها مع الحياة لاحقاً: "اتعلمت منها إن أنا أعيش بما هو متاح".
وشددت عزة فهمي على أن هذه التجربة ألهمتها لتقدير الحياة والفرص المتاحة، حتى بعد أن أصبحت ثرية وتمتلك شركة كبرى ومعروفة عالميًا، مشيرة إلى أن الصبر والمثابرة والرضا بما هو متاح كانت دائماً جزءاً من حياتها.

شغف بالمهنة
كما تحدثت عزة فهمي عن علاقتها العميقة بشغفها بالمهنة، مؤكدة أن المال لم يكن هو الدافع الأساسي: "الشغف ما يمشيش مع الفلوس".
وأضافت ضاحكة أن إدارتها للشركة اليوم تتولاها ابنتها فاطمة غالي لضمان الحماية والاستمرارية: "هي دي بقى اللي خدت المكان عشان مش معقولة هقعد أشتغل والحاجات تتسرق".
وأضافت عزة فهمي أن أهم ما في مسيرتها هو حبها للحرفة والعمل بما تحب، بعيداً عن حسابات الربح والخسارة: "المهم إن أنا أعمل الحاجة اللي بحبها".
وأكدت أن هذا المبدأ جعلها تظل متصلة بالتراث المصري وصناعة الحلي على المستوى المحلي والدولي، معتمدة على الشغف والإبداع أكثر من المال والمكاسب المادية.




