رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

عراقجي: الاتفاق مع واشنطن في المتناول… والدبلوماسية السبيل الوحيد لمعالجة الملف النووي

عراقجي
عراقجي

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الدبلوماسية تمثل “الطريقة الوحيدة” إذا أرادت الولايات المتحدة معالجة مخاوفها بشأن سلمية البرنامج النووي الإيراني، مشددًا على أن طهران لا ترى جدوى من الحشد العسكري الأمريكي، معتبرًا أنه “لن يخيفنا”.

وجاءت تصريحات عراقجي في مقابلة مع شبكة CBS News، حيث كشف عن استمرار العمل على مقترح اتفاق جديد، مع التحضير لعقد لقاء مع الجانب الأميركي الخميس المقبل في جنيف.

لا للحشد العسكري… نعم للتفاوض

وقال عراقجي إن أي تصعيد عسكري لن يسهم في حل الخلافات، بل سيزيد المشهد تعقيدًا، مؤكدًا أن طهران تتابع مسار التفاوض بجدية، وتعمل حاليًا على جوانب الاتفاق ومسودته.

وأشار إلى أن اللقاء المرتقب في جنيف قد يشكل محطة مهمة في بلورة تفاهمات أولية، في ظل ما وصفه بأجواء تفاوضية قابلة للتقدم.

اتفاق “أفضل من 2015”؟

وفي مقارنة لافتة، أوضح عراقجي أن التوصل إلى اتفاق مع واشنطن “في المتناول”، مضيفًا أن بعض جوانب التفاهم الجاري بحثه قد تكون أفضل من اتفاق عام 2015، في إشارة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة.

هذا التصريح يعكس رغبة إيرانية في إعادة صياغة التفاهم النووي بشكل يضمن مصالح طهران ويعالج، من وجهة نظرها، الثغرات التي شابت الاتفاق السابق.

“من حقنا التخصيب”

وأكد وزير الخارجية الإيراني أن المباحثات الجارية تقتصر حاليًا على المسألة النووية، مشددًا على أن من حق بلاده تخصيب اليورانيوم واستخدام الطاقة النووية لأغراض سلمية، وفق القوانين الدولية.

ويأتي هذا الطرح في سياق سعي إيران لتثبيت حقها القانوني في التخصيب، مقابل تقديم ضمانات تتعلق بطبيعة البرنامج وأهدافه.

نافذة تفاوضية بشروط واضحة

تصريحات عراقجي تكشف عن معادلة إيرانية تقوم على ثلاثة عناصر: التمسك بحق التخصيب، حصر النقاش في الملف النووي، ورفض ربط التفاوض بالضغوط العسكرية.

الإشارة إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق “أفضل من 2015” تحمل بعدًا تفاوضيًا واضحًا، إذ تسعى طهران إلى تحسين شروطها في ضوء المتغيرات الإقليمية والدولية، بينما تختبر في الوقت ذاته جدية واشنطن في تقديم تنازلات مقابلة.

اللقاء المرتقب في جنيف قد يكون مؤشرًا حاسمًا على اتجاه المسار التفاوضي: فإما تقدم تدريجي يعيد إحياء المسار الدبلوماسي، أو استمرار حالة المراوحة التي تُبقي الملف النووي في دائرة التجاذب السياسي الدولي.

تم نسخ الرابط