3 قرارات جمهورية بتعيين عمداء جدد لثلاث كليات بجامعة سوهاج
اعلن الدكتور حسان النعماني رئيس جامعة سوهاج، صدور قرارات جمهورية بتعيين قيادات أكاديمية جديدة لعدد من كليات الجامعة وهم الدكتور محمد نصر الدين ثابت حمدون، عميدًا لكلية الطب البشري، الدكتور محمود محمد أحمد السيد، عميدًا لكلية الصيدلة، الدكتور صبري توفيق همام أبو العلا، عميدًا لكلية الألسن، جامعة سوهاج.
ووجه الدكتور حسان النعماني رئيس جامعة سوهاج الشكر والتقدير للرئيس عبد الفتاح السيسي، وللدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، مقدماً التهنئة للعمداء الجدد، متمنياً له دوام التوفيق والنجاح
وأكد النعماني ان القيادات الجديدة تتمتع بخبرات أكاديمية وإدارية متميزة، ما يعزز من قدرة الكليات الثلاث على مواصلة الإنجازات وتحقيق مزيد من التطوير والتنمية، مقدما الشكر للعمداء السابقين علي ما قدموه من مجهودات خلال الفتره الماضيه.
يذكر ان جامعة سوهاج استقبلت وفدًا من جامعة ووسونج الكورية، وذلك في إطار بدء تفعيل بروتوكول التعاون المبرم بين الجامعتين، وتعزيز أوجه الشراكة الأكاديمية والبحثية بين الجانبين،وذلك في إطار حرص الجامعة على توسيع شبكة علاقاتها الدولية، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية مع الجامعات العالمية المرموقة.
وقال الدكتور حسان النعماني رئيس الجامعة، ان الزيارة جاءت لبدء اجراءات تفعيل بروتوكول التعاون المشترك، والذي تم توقيعه مع الدكتور Deog-Seong Oh رئيس جامعة (President Emeritus)، Woosong الكورية بمقر الجامعة بكوريا الجنوبية، بهدف تعزيز العلاقات الثنائية بين الجامعتين وتطوير فرص التبادل الأكاديمي في مجالات التدريس والبحث العلمي والأنشطة المشتركة الأخرى.
وأضاف النعماني انه تم البدء بتشكيل فرق عمل من الجامعتين لوضع خطة تنفيذية للبرامج المقترحة وتفعيلها، فى مجالات الذكاء الاصطناعي، وتقديم تدريبات متخصصة لطلاب برنامج تكنولوجيا السكك الحديدية بكلية التكنولوجيا والتعليم، وإطلاق دورات تدريبية تقدمها جامعة ووسونج فى مجال التجميل، الي جانب دراسة إنشاء فرع لجامعة Woosong داخل جامعة سوهاج، وتبادل أعضاء هيئة التدريس والطلاب والمشروعات البحثية المشتركة.
وقال الدكتور أشرف عكاشة مدير مركز العلاقات الدولية بالجامعة ان الدكتور Kalu Ibn مدير العلاقات الدولية بالجامعة الكورية، قام بجولة تفقدية داخل عدد من الكليات، شملت كلية الهندسة، وكلية الحاسبات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والتعليم، حيث اطلع على المعامل والقاعات الدراسية والتجهيزات الحديثة، وأبدى إعجابه بما شهدته الجامعة من تطور ملحوظ في البنية التحتية والإمكانات التعليمية، مما يفتح آفاق جديدة أمام الطلاب والباحثين، ويدعم مكانة الجامعتين على المستويين الإقليمي والدولي.



