أحمد فلوكس يحيي ذكرى النجوم الراحلين في رمضان برسائل مؤثرة
في لفتة إنسانية لاقت تفاعلًا واسعًا من جمهوره، حرص الفنان أحمد فلوكس على استثمار أجواء الشهر الكريم في تذكير متابعيه بعدد من نجوم الفن الراحلين، داعيًا لهم بالرحمة والمغفرة، ومطالبًا بقراءة الفاتحة على أرواحهم. ويبدو أن فلوكس اتخذ من أيام شهر رمضان عادة سنوية لإحياء ذكرى من فقدهم الوسط الفني، مؤكدًا أن الوفاء لا ينقطع برحيل الأحباب، وأن الدعاء يظل صلة ممتدة بين الأحياء والراحلين.
واستهل فلوكس رسائله بالدعاء للنجم الكبير أحمد زكي ونجله الفنان الراحل هيثم أحمد زكي، مشيرًا إلى ما تركاه من أثر فني وإنساني كبير في قلوب محبيهما. وأكد أن الراحلين لم يمتعوا الجمهور بأعمالهما الخالدة فقط، بل عُرفا أيضًا بطيبة القلب ونبل الأخلاق. واسترجع بعض المواقف الشخصية التي جمعته بهيثم، والتي عكست – بحسب وصفه – صفاء سريرته وحنانه في التعامل مع أصدقائه، مؤكدًا أن ذكراهما ستظل حاضرة في وجدان كل من عرفهما أو تأثر بفنهما.
ولم تتوقف رسائل الدعاء عند هذا الحد، إذ دعا فلوكس في منشور آخر جمهوره إلى تذكر الفنان الراحل سامي العدل، مشيدًا بصفاته الإنسانية ومواقفه النبيلة. وأوضح أنه كان مثالًا للشهامة والكرم، وصاحب قلب كبير يحتضن الجميع، سواء من أبناء جيله أو من الفنانين الشباب. وأشار إلى أن العدل لم يكن يتأخر عن مساعدة محتاج أو دعم زميل، وأن سيرته الطيبة ما زالت تُروى في كواليس الوسط الفني حتى اليوم.
كما خصّ بالدعاء الفنان الراحل مصطفى درويش، واصفًا إياه بأنه لم يكن مجرد زميل مهنة، بل أخ وصديق مقرّب شاركه العديد من اللحظات والمواقف، سواء في مواقع التصوير أو خلال السفر والتجمعات الخاصة. وتحدث فلوكس عن تعلق درويش الشديد بأسرته، خاصة والدته وإخوته، معتبرًا أن هذا الجانب العائلي كان من أبرز ما يميزه، إلى جانب قلبه الرحيم وروحه الصادقة رغم عصبيته المعهودة أحيانًا، والتي لم تكن تخفي طيبته وحرصه على من حوله.
وفي ثاني أيام رمضان، وجّه فلوكس رسالة خاصة يطلب فيها الدعاء للفنان الراحل أشرف مصيلحي، مشيرًا إلى أنه كان من أطيب الشخصيات التي تعامل معها في الوسط الفني، وأن له مواقف داعمة لا تُنسى. ودعا الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يحفظ أبناءه، مؤكدًا أن الدعاء في الأيام المباركة له أثر كبير في تخفيف الفقد واستحضار الذكريات الطيبة.
أما في أول أيام الشهر الكريم، فقد بدأ فلوكس مبادرته بالدعاء للنجم الكبير محمود عبد العزيز، مؤكدًا أنه كان فنانًا ملهمًا وأبًا حنونًا ورجلًا صاحب مواقف مشرفة، وأن أعماله ستظل مدرسة فنية يتعلم منها الجميع عبر الأجيال. وأضاف أن ذكراه حاضرة في كل بيت عربي من خلال أدواره التي شكلت جزءًا من وجدان الجمهور.
وتعكس هذه المبادرة حرص أحمد فلوكس على ترسيخ قيم الوفاء والتقدير داخل الوسط الفني، وتذكير جمهوره بأهمية الدعاء لمن رحلوا، خاصة في شهر رمضان الذي تتضاعف فيه الأعمال الصالحة. كما تؤكد أن الفن لا يخلّد الأعمال فقط، بل يخلّد أيضًا العلاقات الإنسانية والمواقف الصادقة التي تظل باقية في الذاكرة مهما مرّ الزمن