رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

«صواريخ إيران ومضيق هرمز أولًا».. قائد عسكري أمريكي سابق يرسم ملامح سيناريو المواجهة

حاملة أمريكية
حاملة أمريكية

كشف النائب السابق لقائد القيادة المركزية في الجيش الأمريكي بوب هاروارد عن أبرز الأهداف التي قد تضعها واشنطن في مقدمة أولوياتها حال اندلاع مواجهة عسكرية مع إيران، مؤكدًا أن الضربات المحتملة ستركز على مصادر القوة الاستراتيجية لطهران.

ترتيب الأهداف المحتملة

وفي مقابلة مع CNN، أوضح هاروارد أن الأولوية الأولى ستكون لمنظومة الصواريخ الإيرانية، واصفًا إياها بأنها «سلاح النفوذ الأقوى» الذي تعتمد عليه طهران في توسيع تأثيرها الإقليمي.

أما الهدف الثاني، فيتمثل في تأمين مضيق هرمز ومنع أي محاولات لتهديد الملاحة أو زرع ألغام بحرية قد تعرقل حركة شحن النفط العالمية، ويأتي في المرتبة الثالثة الحرس الثوري الإيراني وقواعده وقياداته، باعتباره، وفق تعبيره، ركيزة القوة العسكرية والأمنية للنظام.

طبيعة الضربات

وحول ما إذا كانت العمليات قد تُنفذ بشكل متزامن، أشار هاروارد إلى أن الأمر سيتوقف على رد الفعل الإيراني، لكنه شدد على أن القدرات العسكرية الأمريكية الحديثة تتيح تنفيذ ضربات مكثفة خلال وقت قصير وبقوة نارية كبيرة.

تغيير النظام؟

وفي ما يتعلق بإسقاط النظام الإيراني، قال هاروارد إن أي تحرك عسكري  إذا حدث ينبغي أن يكون داعمًا لما وصفه بـ«التحول الداخلي»، معتبرًا أن الضغط الخارجي قد يكون أكثر فاعلية إذا ترافق مع حراك داخلي.

مهلة سياسية ومفاوضات متعثرة

تأتي هذه التصريحات في ظل منح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مهلة محددة لإيران للتوصل إلى اتفاق، بالتوازي مع مفاوضات غير مباشرة في جنيف ترأس فيها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الوفد الإيراني، مقابل وفد أمريكي قاده المبعوث الخاص ستيف ويتكوف.

وكان ويتكوف قد أكد أن «الخط الأحمر» لواشنطن يتمثل في تخلي طهران الكامل عن تخصيب اليورانيوم، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية ترى أن استمرار التخصيب يشكل تهديدًا استراتيجيًا لا يمكن القبول به.

وبين التصريحات العسكرية والتفاوض الدبلوماسي، يبقى المشهد مفتوحًا على احتمالات متعددة، في ظل تصاعد حدة الخطاب وتزايد الضغوط السياسية والعسكرية.

تم نسخ الرابط