وزيرة التنمية تتفقد مؤسسة "بهية" للكشف المبكر وعلاج سرطان الثدي
في إطار دعم جهود الدولة والمجتمع المدني في الرعاية الصحية للمرأة، قامت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، صباح اليوم بزيارة تفقدية لمؤسسة "بهية" للكشف المبكر وعلاج سرطان الثدي بمدينة الشيخ زايد، لتقديم الدعم والمساندة للسيدات خلال رحلتهن ضد المرض.
رافق الوزيرة خلال الزيارة السيدة ليلى سالم، رئيس مجلس أمناء المؤسسة، والمهندس تامر شوقي، رئيس مجلس إدارتها، حيث اطلعت على الخدمات الطبية والتوعوية المقدمة للمرضى، وجالت داخل وحدة الدعم النفسي وأقسام المستشفى، مؤكدة أهمية تكثيف جهود التوعية بالكشف المبكر، الذي يرفع نسب الشفاء ويقلل من المضاعفات.
وأوضحت الوزيرة أن مؤسسة "بهية" نموذج حي للتكامل بين العمل الخيري والخدمات الصحية، حيث توفر الرعاية الطبية والنفسية مجانًا للنساء، وخاصة غير القادرات على تحمل تكلفة العلاج في المناطق النائية، مشيرة إلى أن ما تقدمه المؤسسة ليس مجرد رعاية صحية، بل تجسيد لمعنى الإنسانية والعدالة الاجتماعية، كما شددت على دعم الوزارة لتسويق المنتجات اليدوية لسيدات بهية عبر منصة "أيادي مصر" وتوسيع عدد الوحدات المتنقلة للكشف عن المرض بالمحافظات لتخفيف الجهد والوقت على السيدات في الصعيد والدلتا والقرى الأكثر احتياجًا.
وخلال جولتها، قامت الوزيرة بتوزيع هدايا عينية على السيدات المترددات على المؤسسة، في لفتة إنسانية لدعم معنوياتهن، مشيدة بجهود فريق العمل الطبي والفني والمتطوعين.
ومن جانبه، أعرب المهندس تامر شوقي عن سعادته بالزيارة، مؤكداً حرص المؤسسة على تعزيز التعاون مع الوزارة لتوسيع نطاق خدماتها والوصول إلى أكبر عدد من السيدات، فيما أشادت السيدة ليلى سالم بالدعم المتواصل للوزيرة، معتبرة الزيارة رسالة قوية للمؤسسة وللعاملين بها.
تجدر الإشارة إلى أن مؤسسة "بهية" تُعد من أبرز المؤسسات الأهلية في مصر للكشف المبكر وعلاج سرطان الثدي مجانًا، وقدمت خدمات الكشف الطبي لأكثر من 300 ألف سيدة، مع نسب شفاء تصل إلى 98%-100% عند الاكتشاف المبكر، إلى جانب تقديم علاج طبي متكامل يشمل الجراحات، والعلاج الكيميائي والإشعاعي، وخدمات التأهيل والدعم النفسي، إضافة إلى برامج تمكين المرأة مثل الحرف اليدوية وفصول محو الأمية، لتعزيز استقلالية وسعادة السيدات أثناء رحلة العلاج.

