رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

وزيرة التنمية تتفقد مؤسسة "بهية" للكشف المبكر وعلاج سرطان الثدي بالشيخ زايد

 وزيرة التنمية المحلية
وزيرة التنمية المحلية

في إطار دعم جهود الدولة والمجتمع المدني للمرأة المصرية، قامت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، بزيارة تفقدية صباح اليوم لمؤسسة "بهية" للكشف المبكر وعلاج سرطان الثدي بمدينة الشيخ زايد، حيث أكدت على أهمية استمرار الدعم الكامل لمحاربات السرطان في رحلتهن الصعبة ضد المرض.

 

رافق الوزيرة خلال الزيارة السيدة ليلى سالم رئيس مجلس أمناء مؤسسة بهية، والمهندس تامر شوقي رئيس مجلس إدارة المؤسسة، واطلعت على سير العمل والخدمات الطبية والنفسية المقدمة للسيدات، كما قامت بتوزيع هدايا عينية على المحاربات في لفتة إنسانية لتشجيعهن ورفع معنوياتهن.

وأشادت الدكتورة منال عوض بدور مؤسسة "بهية" كنموذج حي للتكامل بين العمل الخيري والصحي، مشيرة إلى أنها تقدم خدمات علاجية مجانية للنساء غير القادرات، مما يخفف معاناة الكثيرات في القرى والمناطق النائية. 

 

كما أعربت عن تقديرها لدور المؤسسة في تحفيز المجتمع على العمل الخيري والتطوعي، ودعمت إطلاق منصة "أيادي مصر" التي ستعرض منتجات السيدات في بهية لتشجيعهن وتسهيل تسويق منتجاتهن اليدوية.

 

كما ناقشت الوزيرة إمكانية زيادة الوحدات المتنقلة للكشف المبكر عن المرض في المحافظات، بهدف توفير الوقت والجهد على السيدات في الصعيد والدلتا والمناطق الأكثر احتياجًا.

 

وتعتبر مؤسسة "بهية" من أبرز المؤسسات الأهلية المتخصصة في الكشف المبكر وعلاج سرطان الثدي بالمجان، حيث استقبلت أكثر من 300 ألف سيدة وأدت جهودها إلى اكتشاف العديد من الحالات مبكرًا، ما رفع نسب الشفاء إلى أكثر من 98%. وتوفر المؤسسة منظومة علاجية شاملة تشمل الفحص، الأشعة، التحاليل، الجراحات، العلاج الكيميائي والإشعاعي، بالإضافة إلى الدعم النفسي والبرامج التمكينية للمرأة.

من جانبه، أعرب المهندس تامر شوقي عن حرص المؤسسة على تعزيز التعاون مع وزارة التنمية المحلية والبيئة لتوسيع نطاق الخدمات، بينما أكدت ليلى سالم على أهمية توسيع حملات التوعية في المناطق الأكثر احتياجًا لزيادة نسب الكشف المبكر.

 

جاءت زيارة الوزيرة لتجسد حرص الدولة على دعم النساء في مواجهة مرض السرطان، وتعزيز منظومة التكامل بين المؤسسات الحكومية والأهلية من أجل صحة أفضل ومستقبل أكثر أملًا للمجتمع.

تم نسخ الرابط