رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الهند والبرازيل توقعان اتفاقية المعادن النادرة لدعم السيارات الكهربائية

الهند والبرازيل توقعان
الهند والبرازيل توقعان اتفاقية المعادن النادرة لدعم السيارات

وقع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي والرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا اتفاقية استراتيجية حول المعادن النادرة، لتعزيز سلاسل الإمداد وتقليل الاعتماد على الصين، ودعم صناعة السيارات الكهربائية والطاقة المتجددة.
الهند والبرازيل توقعان اتفاقية استراتيجية حول المعادن النادرة.

أعلن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي اليوم توقيع اتفاقية استراتيجية بين الهند والبرازيل حول المعادن النادرة، وذلك بعد محادثات ثنائية أجريت في العاصمة الهندية نيودلهي مع الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا.

وقال مودي في بيان رسمي إن هذا الاتفاق يمثل "خطوة رئيسية نحو بناء سلاسل إمداد تتصف بالمرونة"، مشددًا على أن التعاون في هذا المجال سيعزز قدرة الهند على تأمين المواد الأساسية لصناعة السيارات الكهربائية، الألواح الشمسية، الهواتف الذكية، ومحركات الطائرات والصواريخ الموجهة.

من جانبه، أكد الرئيس البرازيلي لولا أن "زيادة الاستثمارات والتعاون حول الطاقات المتجددة والمعادن النادرة هما في صلب الاتفاق الرائد الذي وقعناه اليوم"، مشيرًا إلى أن الشراكة بين البلدين ستفتح آفاقًا واسعة للقطاع الصناعي والطاقة المتجددة.

 أهمية المعادن النادرة للصناعات المستقبلية

تعتبر البرازيل من أكبر الدول التي تمتلك احتياطيات ضخمة من المعادن النادرة، حيث تحتل المرتبة الثانية عالميًا بعد الصين. تُستخدم هذه المعادن الحيوية في مجموعة واسعة من الصناعات الحديثة:

السيارات الكهربائية: بطاريات ليثيوم أيون ومحركات كهربائية.

الطاقة الشمسية وطاقة الرياح: مكونات ألواح شمسية ومولدات توربينات.

الإلكترونيات المتقدمة: الهواتف الذكية، الحواسيب، ومكونات دقيقة أخرى.

الفضاء والدفاع: محركات الطائرات، الصواريخ الموجهة، وأجهزة الاستشعار عالية التقنية.

 استراتيجية الهند لتقليل الاعتماد على الصين

تسعى الهند إلى تقليص اعتمادها على الصين في مجال المعادن النادرة، وذلك عبر:

تطوير الإنتاج المحلي من المعادن النادرة.

تعزيز برامج إعادة التدوير للمعادن الحيوية.

توسيع قاعدة الموردين الدوليين لضمان استقرار سلاسل الإمداد.

وأشار مودي إلى أن "البرازيل هي الشريك التجاري الرئيسي للهند في أميركا الجنوبية"، مؤكدًا أن حكومته ملتزمة بـ"زيادة حجم التجارة الثنائية إلى ما يفوق 20 مليار دولار خلال الأعوام الخمسة المقبلة".

 الوفد البرازيلي والمباحثات الثنائية

وصل الرئيس لولا إلى نيودلهي يوم الأربعاء، يرافقه 12 وزيرًا ووفد كبير يضم رؤساء مجالس إدارات أكبر الشركات البرازيلية، ما يعكس أهمية الاتفاقية ليس فقط على المستوى الحكومي، بل أيضًا على مستوى الأعمال والاستثمار.

وتناولت المحادثات بين البلدين الاستثمارات المشتركة في قطاع الطاقة المتجددة، المعادن النادرة، السيارات الكهربائية، والبنية التحتية الذكية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاقتصاد المستدام وتقليل الاعتماد على الأسواق الآسيوية التقليدية.

 الأثر المتوقع على صناعة السيارات الكهربائية والطاقة المتجددة

من المتوقع أن تسهم هذه الاتفاقية في:

زيادة إنتاج البطاريات الكهربائية محليًا في الهند.

تأمين سلسلة إمداد مستقرة للمركبات الكهربائية والمكونات الإلكترونية.

تحفيز الاستثمارات المشتركة بين الشركات الهندية والبرازيلية في قطاع التكنولوجيا النظيفة.

تعزيز الابتكار في مجال الطاقة الشمسية وطاقة الرياح مع استخدام المعادن النادرة.

يمثل توقيع هذه الاتفاقية بين نيودلهي وبرازيليا خطوة استراتيجية كبيرة نحو تحقيق أمن إمدادات المعادن الحيوية، وتعزيز التعاون في صناعة السيارات الكهربائية والطاقة المتجددة، مع دفع العلاقات الاقتصادية الثنائية نحو مستويات أعلى خلال السنوات القادمة.

تم نسخ الرابط