المجر تعرقل تمويل الاتحاد الأوروبي لأوكرانيا بسبب أزمة نفط دروجبا مع أوكرانيا
أعلن وزير الخارجية والتجارة المجري، بيتر سيارتو، أن بودابست قررت تعطيل حزمة المساعدات التي أقرها الاتحاد الأوروبي لصالح أوكرانيا، والبالغة 90 مليار يورو، وذلك على خلفية الخلاف بشأن إمدادات النفط الروسي عبر خط أنابيب دروجبا.

المجر تجمد حزمة مساعدات أوروبية لأوكرانيا
وأكد سيارتو أن بلاده لن توافق على تمرير القرض ما لم تستأنف كييف تدفق النفط إلى الأراضي المجرية.
ربط القرض باستئناف تدفقات النفط
وفي تصريح متلفز، أوضح أن الحكومة المجرية علقت دعمها للقرض الأوروبي إلى أن تعود شحنات النفط عبر دروجبا، مشددًا على أن استمرار توقف الإمدادات يعني استمرار تجميد التمويل العسكري المخصص لأوكرانيا.
واعتبر أن قرار كييف بوقف مرور النفط يشكل خرقاً لاتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، محذرًا من أن المجر ستواصل عرقلة القرارات الأوروبية الداعمة لأوكرانيا طالما استمرت الأزمة.
كما اتهم كييف بالتنسيق مع بروكسل والمعارضة المجرية للضغط على حكومته، معتبراً أن هذه التحركات تهدف إلى إحداث أعباء اقتصادية قبيل الانتخابات البرلمانية.
موقف متشدد من تمويل الحرب
وأكد سيارتو أن بلاده لن تخضع لما وصفه بـ"الابتزاز"، مشددًا على رفضه دعم استمرار الحرب أو توجيه أموال دافعي الضرائب المجريين إلى أوكرانيا، وكذلك رفض أي إجراءات قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار الوقود داخل المجر.
ووفق بيانات رسمية مجرية، توقفت تدفقات النفط عبر دروجبا منذ 27 يناير.
وفي منتصف فبراير، طلبت المجر وسلوفاكيا من كرواتيا السماح بعبور النفط الروسي عبر خط أنابيب البحر الأدرياتيكي، على أن يتم نقله بحراً إلى ميناء أوميشال.
وترى بودابست أن هذا الخيار يتماشى مع لوائح الاتحاد الأوروبي ويمكن تنفيذه دون مخالفة القوانين المعمول بها.





