الإفتاء توضح حكم تناول أدوية لمنع الحيض لصيام رمضان كاملًا
تتسائل العديد من النساء عن حكم صوم المرأة التي تتناول أدوية لمنع نزول الحيض خلال شهر رمضان، وتبحث عن الإجابة الصحيحة علي هذا السؤال، فما رأي دار الإفتاء المصرية في ذلك؟
أوضحت دار الإفتاء حكم صوم المرأة التي تتناول أدوية لمنع نزول الحيض خلال شهر رمضان رغبةً في صيام الشهر كاملًا دون انقطاع، مؤكدة أن الأمر جائز شرعًا بشروط، مع بيان ما هو الأولى والأفضل في حق المرأة.
الحكم الشرعي لتناول أدوية تأخير الحيض
بيّنت دار الإفتاء المصرية أن تناول المرأة دواءً لقطع دم الحيض في وقت معين أو تأخيره يُعد أمرًا مشروعًا من الناحية الشرعية، بشرط ألا يترتب عليه ضرر صحي عليها.
وأشارت إلى أنه إذا تناولت المرأة الدواء خلال شهر رمضان فانقطع عنها دم الحيض، فإنها تُعد طاهرًا في هذه الحالة، ويصح صومها شرعًا، ولا حرج عليها في ذلك.

صحة الصوم في حال انقطاع الدم
أكدت دار الإفتاء أن العبرة في الحكم هي بانقطاع الدم فعلًا، فإذا انقطع بسبب الدواء وثبتت الطهارة، ترتب على ذلك صحة الصيام وسائر العبادات التي تشترط الطهارة.
ما هو الأفضل في حق المرأة؟
رغم الجواز الشرعي، أوضحت الدار أن ترك الأمر على الفطرة التي فطر الله النساء عليها هو الأولى والأفضل، لما في ذلك من موافقة الطبيعة التي قدّرها الله تعالى.
وأوضحت الإفتاء أن المرأة تُثاب على امتثال أمر الله تعالى في الفعل كما تُثاب على امتثاله في الترك، سواء صامت الشهر كاملًا بعد تناول الدواء، أو أفطرت أيام الحيض ثم قضتها بعد رمضان.
اقرأ أيضاً: ما حكم وضع العطر للصائم في نهار رمضان؟ الإفتاء تجيب




