تقارير عبرية: اختطاف مسؤول بارز في حماس بخان يونس علي يد ميليشيا أبو شباب
تداولت تقارير إعلامية إسرائيلية، فجر اليوم الجمعة، أنباء عن اختطاف مسؤول رفيع في حركة حماس، يُقال إنه يشغل منصب محافظ مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، وذلك على يد ميليشيات مسلحة محلية قيل إنها معارضة للحركة.
وحتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم يصدر أي تأكيد رسمي من حركة حماس بشأن الواقعة، فيما تتضارب الروايات حول ملابسات الحادث وهوية الجهة المنفذة.
رواية إسرائيلية: عملية أمام مستشفى ناصر
وبحسب ما أورده محلل الشؤون العسكرية الإسرائيلي أور فيالكوف عبر منصاته، فإن ميليشيا تُعرف باسم "أبو شباب" من رفح اختطفت القيادي في حماس أسامة أبو عنزة من أمام مستشفى ناصر في خان يونس.
وزعم فيالكوف أن العملية جرت تمهيدًا لنقله إلى جهات أمنية إسرائيلية، في إشارة إلى جهاز الأمن العام الإسرائيلي.
في المقابل، لم يصدر تعليق رسمي من الجهات الإسرائيلية أو الفلسطينية يؤكد أو ينفي صحة هذه المزاعم.
منشورات تلمّح دون تأكيد رسمي
تداولت منصات فلسطينية معارضة لحماس أنباء عن اختطاف أسامة أبو عنزة، فيما نشر غسان الدهيني، الذي يُقال إنه خليفة ياسر أبو شباب في قيادة ما يُسمى "الدفاع الشعبي"، منشورًا عبر فيسبوك ألمح فيه إلى احتجاز قيادي كبير من الحركة.
وجاء في المنشور دعوة لحماس لـ"تفقد قيادة عناصرها في ثكنة مستشفى ناصر"، مع تلميحات إلى أن شخصية بارزة أصبحت "في قبضة الأبطال"، دون ذكر اسم مباشر.
تصاعد نشاط ميليشيات محلية في رفح وخان يونس
تشير التقارير إلى أن ميليشيا تطلق على نفسها "قوات الدفاع الشعبي" أعلنت في الفترة الأخيرة تنفيذ عمليات اختطاف لعدد من قيادات حماس خلال عمليات تمشيط في رفح، خصوصًا في مناطق الأنفاق.
كما تحدثت مجموعات مسلحة في خان يونس عن تنسيق وتواصل مع ميليشيا "الدفاع الشعبي" في رفح، معلنة خوض اشتباكات مع مسلحين من حماس واختطاف عدد منهم خلال الأيام الماضية.
حرب ظل داخل غزة أم حرب معلومات؟
في ظل غياب أي تأكيد رسمي من حركة حماس أو الجهات الأمنية في غزة، تبقى الرواية في إطار التقارير غير المؤكدة، ما يفتح الباب أمام عدة احتمالات:
- حرب نفسية وإعلامية: قد تكون هذه التسريبات جزءًا من معركة معلومات تهدف إلى إرباك الحركة وإظهارها في موقف ضعيف داخليًا.
- صراع نفوذ داخلي: في حال صحة الرواية، فقد تعكس تصاعد نشاط مجموعات مسلحة محلية خارجة عن سيطرة حماس.
- رسائل أمنية إسرائيلية غير مباشرة: نشر الخبر عبر منصات إسرائيلية قد يكون رسالة ردع أو محاولة لاختبار ردود الفعل.
المؤكد أن أي تطور أمني من هذا النوع، إن ثبتت صحته، سيحمل تداعيات سياسية وأمنية كبيرة داخل قطاع غزة، خصوصًا في ظل الظروف الميدانية المعقدة التي تعيشها المنطقة.

