سيدة أنهى الطمع حياتها.. القصة الكاملة لمقتل سيدة بزفتى على يد بائعة دواجن
قبل أن تقيد الشياطين مع بداية شهر رمضان كان شيطانة الإنس تخطط لجريمتها النكراء التى أفسدت فرحة إستقبال شهر رمضان لأسرة بل لقرية بالكامل بعدما تقمصت شخصية ريا و سكينة عندما أنهت حياة مسنة طمعا فى مشغولاتها الذهبية داخل محل دواجن بإحدى قرى مركز زفتى و هى التى كانت تعد لإستقبال أبنائها فى أول أيام رمضان و بدلا من أن يحضروا لتناول الإفطار الأول معها حضروا لتشييع جثمانها
أهالي فرسيس يعيشون حالة من الحزن الشديد
يعيش أهالي قرية فرسيس التابعة لمركز زفتى بمحافظة محافظة الغربية حالة من الحزن الشديد و الذهول بعدما تم كشف تفاصيل جريمة قتل راحت ضحيتها سيدة مسنة خرجت لقضاء احتياجات منزلية بسيطة قبل حلول شهر رمضان استعدادا لاستقبال أبنائها لكنها لم تعد إلى منزلها
القصة بدأت عندما قام نجل السيدة بزيارتها فلاحظ اختفاء والدته و عدم وجودها بالمنزل و هو ما اثار حالة من القلق بداخله خاصة بعد العثور على هاتفها المحمول داخل المنزل. ومع مرور الوقت دون عودتها تصاعد القلق لدى نجلها الذى تواصل مع اشقائه و روادهم القلق فاين احتفت والدتهم و هى التى لا تخرج من المنزل الا لقضاء متطلباتها من القرية فقاموا بإبلاغ الشرطة التي بدأت على الفور عمليات البحث والتحري لكشف ملابسات الغياب المفاجئ.
كاميرات المراقبة كشفت المتهمة
أظهرت مراجعة كاميرات المراقبة آخر ظهور للمجني عليها أثناء دخولها أحد محال بيع الدواجن بالقرية لشراء بعض الاحتياجات. إلا أن الكاميرات لم ترصد خروجها، بينما لاحظت الأجهزة الأمنية خروج عاملة من المحل وهي تحمل جوالا كبيرًا على عربة كارو الأمر الذي أثار الشكوك فى العاملين بالمحل
و من خلال تتبع خط سير العربة الكاروا و توسيع مجال البحث عثرت قوات الأمن على الجثمان داخل جوالين بمصرف مائي
وكشفت المعاينة الأولية وجود آثار خنق حول الرقبة واختفاء المشغولات الذهبية التي كانت ترتديها المجني عليها ما رجح أن السرقة كانت الدافع الأساسي وراء ارتكاب الجريمة.
التحريات تكشف خيوط الجريمة
و من خلال التحريات تكشف خيوط الجريمة لدى فريق البحث الذى أمر بتشكيله اللواء محمود أبو عمرة مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن العام و تم ضبط عاملة بالمحل وبمواجهتها بالأدلة أقرت بارتكاب الواقعة بدافع سرقة الذهب وأوضحت أنها عندما حضرت المجنى عليها لشراء دواجن و أثناء حديثها كان ضوى غوايش بيدها قد خطف نظرها و خلال دقائق قليلة كانت قد خططت لجريمتها بعدما وجدت فى الغوايش الخمسة حلا لكل مشاكلها المالية و كانوا بالنسبة لها ثروة تستحق أن تذهب من أجلها روح سيدة فى تلك الأيام التى يسع فيها الجميع لعمل الخير إلا أنها تقمصت شخصية رية و سكينة و فى خلال دقائق معدودة أقدمت على خنق السيدة داخل المحل خلف ستارة موجودة به عن الأنظار في واقعة أعادت إلى الأذهان جرائم السرقة الشهيرة المرتبطة باسم ريا وسكينة.
و بعدها اغلقت المحل حتى تتمكن الاستيلاء على المشغولات الذهبية من الضحية و التخلص من الجثة و كأنها كانت تخطط لجريمتها منذ فترة حيث وضعت الجثة داخل جوالين و و احكمي غلقهما و بعدها استدعت شخص بعربة كارو كان معتاد أن يحمل لها مخلفات الدواجن لالفائها بعيدا و بالفعل نجحت فى اقناع الجميع بأنها من مخلفات ذبح الدواجن و قامت بالقائها بأحد المصارف المائية بالقرية
و عادت و على مدار يومين لم يبدوا عليها أى نوع من القلق و كانت تمارس عملها بمحل الدواجن و كأن شيئا لم يكن حتى سقطت فى قبضة رجال الأمن
و تم نقل الجثمان إلى مستشفى زفتى العام تحت تصرف النيابة العامة التي باشرت التحقيقات، وأمرت بحبس المتهمة ٤ أيام على ذمة التحقيق مع انتداب الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة