رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تكاليف تتصاعد ومواصفات تتشابه.. إلى أين يتجه سوق الهواتف؟

هواتف
هواتف

مع انحسار سباق الأرقام في سوق الهواتف الذكية، لم يعد الحديث عن المعالج الأقوى أو الأداء الأعلى كما كان قبل سنوات، فالقوة الحوسبية أصبحت عنصرًا أساسيًا حتى في الفئة المتوسطة، إذ ما تزال أجهزة طُرحت قبل عامين قادرة على تقديم أداء سلس، مدعومة بتحديثات النظام والترقيات الأمنية، ما جعل السرعة معيارًا معتادًا لا يلفت الانتباه بقدر ما كان يفعل سابقًا.

غير أن المشهد يتغير على مستوى أعمق، فالتوسع الهائل في استثمارات مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي انعكس مباشرة على سلاسل الإمداد، متسببًا في ارتفاع أسعار الذاكرة العشوائية إلى ثلاثة أضعاف تقريبًا، وزيادة الضغط على موردي الشرائح الإلكترونية، وفي مقدمتهم سامسونج، لتلبية الطلب المتصاعد.

أين يتجه سوق الهواتف؟

هذا الواقع الجديد يضع الشركات المصنعة أمام خيارات صعبة، إما الإبقاء على الهواتف الرائدة بمواصفات متقاربة قد تبدو مكررة، أو تقليص بعض المزايا للحد من التكلفة، أو تمرير الزيادة إلى المستهلكين، مع احتمالات بارتفاع الأسعار بنسب قد تصل إلى 30%. 

وكان كارل بي، مؤسس شركة Nothing، قد أشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب الابتعاد عن سباق المواصفات والتركيز بدلًا من ذلك على تقديم تجربة استخدام متمايزة.

هواتف
هواتف

وفي هذا الإطار، تبدو جوجل في موقع يسمح لها بإعادة تعريف المنافسة، فعلى الرغم من أن هاتف Pixel 10 يقدم تجربة أندرويد تقليدية من حيث الأساس، إلا أن الشركة توسع نطاق التكامل بين أجهزتها عبر أدوات ذكية مثل Magic Cue، التي تتيح انتقال المكالمات أو عرض المعلومات عبر الأجهزة بسلاسة، في محاولة لبناء منظومة مترابطة تتجاوز حدود الهاتف نفسه.

والرهان الأكبر يتمثل في مشروع Aluminium OS، الذي يسعى إلى توحيد أندرويد وChrome OS ضمن منصة واحدة، بما يطمس الفوارق بين الهاتف والحاسوب الشخصي، ويقدم تجربة استخدام متكاملة تتكيف مع سياق المستخدم وأجهزته المختلفة.

ورغم أن الطرح التجاري الشامل قد لا يتم قبل عام 2028، فإن تجارب محدودة قد تبدأ في أواخر 2026، ما يمنح غوغل فرصة مبكرة لاختبار رؤيتها لمستقبل الأجهزة الشخصية.
 

تم نسخ الرابط