الحلقة الأولى من «الكينج».. خناقة تُطيح بـمحمد إمام من عمله وتشعل صراع الملاكمة
انطلقت أولى حلقات مسلسل «الكينج» بإيقاع متسارع وأحداث مكثفة، رسمت ملامح صراع محتدم بين عالم الملاكمة وتجارة السلاح، في دراما تمزج بين الأكشن والتوتر العائلي.
مشاجرة تقلب الموازين
تبدأ الأحداث بخناقة عنيفة يتورط فيها «حمزة الدباح» داخل مقر عمله، ما يؤدي إلى طرده فورًا، ويكشف عن طبيعته الاندفاعية واستعداده الدائم للمواجهة. وفي المقابل، يظهر مديره «بدير الجيوشي» الذي يجسده عمرو عبد الجليل، محاولًا التقرب من «زمزم» شقيقة حمزة، التي تؤدي دورها حنان مطاوع، لكنها ترفض محاولاته بحزم.
تسعى زمزم لاحتواء شقيقها وإبعاده عن المخاطر، وتقترح عليه العمل مع خاله «لالو» الذي يجسده حجاج عبد العظيم، في محاولة لإنقاذه من دوامة الأزمات المتكررة.
الوجه الخفي وتجارة السلاح
على خطٍ موازٍ، يتكشف تورط بدير الجيوشي في تجارة السلاح، ويعمل معه «ياقوت الدباح» شقيق حمزة، الذي يجسده مصطفى خاطر. يعلم ياقوت بطرد شقيقه، ويعرض عليه صفقة مشبوهة: خسارة نزال ملاكمة أمام رجل الأعمال «بدوي الصياد» مقابل 200 ألف جنيه، غير أن حمزة يرفض بيع المباراة، متمسكًا بشرف المنافسة.
وفي بعدٍ عاطفي موازٍ، يحاول «فارس الجيوشي» الذي يؤدي دوره أحمد كشك التقرب من «هدية» (ميرنا جميل)، لكنها ترفضه بسبب تعلقها بحمزة، ما يزيد حدة التوتر بين الأطراف.
نزال حاسم ونهاية صادمة
تبلغ الحلقة ذروتها مع مشهد نزال الملاكمة، حيث يقرر حمزة خوض المباراة والفوز بها رغم الضغوط والاتفاقات السرية، ما يشعل غضب ياقوت وبدوي الصياد.
وتتصاعد الأحداث حين يكشف «بدوي الصياد» الذي يجسده عماد رشاد أن ياقوت حصل منه على مليون جنيه مقابل خسارة المباراة ثم اختفى بالأموال، ليحتجز خال حمزة كورقة ضغط، مطالبًا بإحضار ياقوت مقابل الإفراج عنه.

