بيان رسمي من الاتحاد السنغالي بشأن المشجعين المحتجزين في المغرب
أصدر الاتحاد السنغالي لكرة القدم بيانًا رسميًا عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أكد فيه متابعة ملف المشجعين السنغاليين المحتجزين في المغرب، وذلك على خلفية الأحداث التي رافقت المباراة النهائية من بطولة كأس الأمم الأفريقية بين منتخبي المغرب والسنغال.
وأفاد البيان بأن المباراة النهائية شهدت عدة خروقات من جانب جماهير السنغال، مما اضطر الأمن المغربي إلى التدخل واحتجاز بعض مثيري الشغب. وأكد الاتحاد السنغالي أنه يواصل متابعة الملف عن كثب، مع تقديم المساعدة القانونية اللازمة للمشجعين، والتضامن الكامل معهم، مع الالتزام بإبلاغ الجماهير بأي مستجدات بشأن وضعهم.
وجاء نص البيان كالتالي: "يعلم الاتحاد السنغالي لكرة القدم الجمهور بأنه يتابع عن كثب وضع المشجعين السنغاليين المحتجزين حاليًا في المملكة المغربية، ُوتبدي دولة السنغال تضامنها الكامل، على أعلى المستويات، بالتعاون الوثيق مع السلطات المغربية المختصة، وفق العلاقات الأخوية والتاريخية بين بلدينا."
وأضاف: "وبتنسيق مع سفير السنغال لدى المغرب، تُتخذ جميع الخطوات لضمان مراقبة ظروف احتجاز مواطنينا بدقة، وضمان احترام حقوقهم الأساسية، وتوفير المساعدة القانونية المناسبة لهم، ويعرب الاتحاد عن تضامنه مع مشجعيه، الذين يُقدّرون التزامهم الراسخ تجاه منتخباتنا الوطنية، وواثقين في الجهود الدبلوماسية والقانونية الجارية، يظل الاتحاد السنغالي متأكدًا من التوصل إلى نتيجة إيجابية في أقرب وقت ممكن."
واختتم البيان: "وسيواصل الاتحاد إطلاع الجمهور على أي تطورات هامة، داعيًا إلى الهدوء والتضامن والثقة في الخطوات المتخذة، ويأتي هذا البيان في إطار حرص الاتحاد السنغالي على حماية حقوق جماهيره وضمان تقديم الدعم القانوني والدبلوماسي لهم خلال فترة احتجازهم في المغرب.