مجتمع آمن بلا تنمر.. الدولة تتخذ خطوات حاسمة لحماية الأطفال والشباب
في إطار جهود الدولة المصرية لتعزيز سلامة الأطفال والشباب النفسي والاجتماعي، نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو توعويًا بعنوان "نحو مجتمع بلا تنمر"، يسلط الضوء على مخاطر التنمر وسبل مواجهته، ويؤكد الدور المجتمعي والحكومي في حماية المواطنين من هذه الظاهرة الخطيرة.
وأكد الفيديو أن التنمر يمثل تهديدًا حقيقيًا لتماسك المجتمع واستقراره النفسي، لما يتركه من آثار سلبية على الأطفال والشباب، ويأخذ أشكالًا متعددة، من بينها الإساءة اللفظية، والإيذاء الجسدي، والسخرية، بالإضافة إلى التنمر عبر منصات التواصل الاجتماعي، ما يجعل من الضروري التصدي لهذه الممارسات بأساليب علمية وواعية.
مؤشرات التنمر وأثره النفسي
أوضح الفيديو أن الأشخاص المتعرضين للتنمر قد يظهر عليهم عدد من المؤشرات، مثل:
فقدان الثقة بالنفس وتراجع المستوى الدراسي وضعف التركيز.
الانعزال والخجل الاجتماعي، مع صعوبة التعامل مع الآخرين.
ظهور مشكلات نفسية مثل القلق والاكتئاب والتوتر.
الاستخدام الخفي للهاتف أو الإنترنت، خاصة في حالات التنمر الإلكتروني.
وأشار الفيديو إلى أن المواجهة الواعية هي الطريق الآمن للتصدي للتنمر، وتشمل:
الالتزام بالهدوء وعدم الرد بعنف.
رفض السلوك بوضوح وحزم، وتجنب التواجد مع الشخص المتنمر قدر الإمكان.
توثيق وقائع التنمر، خاصة الإلكتروني منها.
التحدث مع شخص موثوق من الأسرة أو المدرسة أو جهة العمل.
طلب الدعم النفسي عند الحاجة عبر الخط الساخن للأمانة العامة للصحة النفسية 16328، أو خط نجدة الطفل 16000 لتلقي البلاغات وتقديم الدعم النفسي والقانوني.
جهود الدولة للتصدي للتنمر
أوضح الفيديو أن الدولة اتخذت خطوات تشريعية حاسمة لمواجهة التنمر، حيث تم تجريمه بكافة صوره ضمن قانون العقوبات، مع تشديد العقوبات لتشمل الحبس والغرامة. كما تم تنفيذ حملات توعية داخل المدارس والجامعات، ودمج مفاهيم نبذ العنف واحترام الآخر في المناهج التعليمية.
وأضاف الفيديو أن الدولة تنظم ندوات توعوية لأولياء الأمور حول كيفية التعامل مع التنمر، بما يعزز قدرة الأسرة والمجتمع على حماية الأطفال والشباب، وتكوين بيئة آمنة تمكنهم من التعلم والتفاعل الاجتماعي دون خوف أو قلق.
مواجهة التنمر مسؤولية مشتركة
اختتم الفيديو بالتأكيد على أن مكافحة التنمر مسؤولية مجتمعية مشتركة، تتطلب تعاون الأسرة والمدرسة والجهات الرسمية والإعلام، لضمان بناء مجتمع آمن، خالٍ من التنمر، قادر على حماية أفراده من أي أشكال من الإيذاء النفسي والاجتماعي، بما يعزز سلامة الإنسان وصحته النفسية، ويرسخ قيم الاحترام والمودة بين جميع أفراد المجتمع.


