رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

وزير الخارجية الإيراني: لدينا أفكار حقيقية لإنجاز اتفاق «عادل ومنصف»

أمريكا وإيران
أمريكا وإيران

أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنه سيعقد اليوم اجتماعاً مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي لمناقشة الملفات النووية بشكل فني معمق.

تفاصيل المرحلة التالية من المفاوضات بحسب عراقجي

 كما أشار في منشور عبر «إكس» إلى أنه سيلتقي بوزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي قبل انطلاق المفاوضات المباشرة مع الولايات المتحدة المقررة غداً في جنيف.

وأكد عراقجي أنه وصل إلى جنيف وهو يحمل «أفكاراً حقيقية» للتوصل إلى اتفاق «عادل ومنصف»، مشدداً على أن «الاستسلام أمام التهديدات ليس مطروحاً على الطاولة».

تبدأ الجولة الثانية من المحادثات غير المباشرة يوم الثلاثاء بوساطة عمانية، بعد الجولة الأولى التي عُقدت مطلع فبراير في سلطنة عمان في ظل تهديد أمريكي بالتدخل العسكري. 

ويتكوف وكوشنر ممثلا الجانب الأمريكي

ومن الجانب الأمريكي، سيشارك موفد الرئيس ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر في الاجتماعات، والتي قد تشمل لاحقاً محادثات برعاية الولايات المتحدة بين روسيا وأوكرانيا.

وتستأنف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بهدف التوصل إلى اتفاق ينهي النزاع المستمر منذ عقود حول البرنامج النووي الإيراني ويجنب مواجهة عسكرية محتملة.

بالنسبة لـ إيران تصر على أن تقتصر المحادثات على الملف النووي، بينما تشدد الولايات المتحدة والدول الغربية على ضرورة مناقشة البرنامج الباليستي الإيراني ودعمها لجماعات مسلحة في المنطقة.

وكانت إيران قد شهدت احتجاجات واسعة نهاية العام الماضي ومطلع هذا العام مطالبة بتحسين الوضع الاقتصادي وتطورت لمطالب سياسية أوسع، قابلتها السلطات بقمع أدى لمئات القتلى وفق منظمات حقوقية.

وتشير تقارير دبلوماسية إلى أن إيران تسعى من خلال الاتفاق النووي إلى تحقيق فوائد اقتصادية للطرفين، تشمل استثمارات في مجالات الطاقة والتعدين وشراء طائرات.

في سياق متصل أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، أن طهران مستعدة لخوض مفاوضات نووية عادلة تهدف إلى معالجة المخاوف الدولية، وفق ما نقلته وكالة «تسنيم».

مفاوضات نووية عادلة

وقال لاريجاني: «إيران رفعت مستوى جاهزيتها واستعدادها، وهي مستعدة لمفاوضات نووية عادلة تعالج المخاوف دون المساس بأمنها».

ونفى المسؤول الإيراني وجود «أي رد مكتوب على المطالب الأمريكية»، مؤكدًا أن «ما حدث كان تبادلًا للآراء لا يزال مستمرًا، وأن دول المنطقة تدعم التوصل إلى حل سياسي للقضية النووية».

وأشار لاريجاني إلى أن طهران «تقيّم المفاوضات بشكل إيجابي شريطة أن تكون عادلة ومعقولة، وألا تُستخدم كأداة لتأجيل أو فرض قضايا خارج الإطار النووي».

تم نسخ الرابط