نتنياهو يحذر من أي اتفاق مع إيران ويطالب بنزع 60 ألف بندقية من غزة
أكد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، أن أي اتفاق محتمل مع إيران يجب أن يشمل جميع الملفات الحساسة، بما فيها الصواريخ والوكلاء وتفكيك البرنامج النووي، مشددًا على وجود شكوك حول فعالية أي تسوية مستقبلية. كما شدد على ضرورة إخراج 60 ألف بندقية من قطاع غزة لضمان الأمن والاستقرار.

شروط إسرائيلية صارمة لأي اتفاق مع إيران
وقال نتنياهو إنه أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن أي اتفاق مع إيران يجب أن يشمل ملفات الصواريخ، والوكلاء الإقليميين، بالإضافة إلى تفكيك البرنامج النووي بالكامل. وأضاف أن إسرائيل تتابع بحذر أي مفاوضات بين واشنطن وطهران، مؤكداً أنه يساوره الشك في إمكانية نجاح أي اتفاق مستقبلي.
نزع 60 ألف بندقية من غزة شرط للأمن
وفيما يخص قطاع غزة، شدد نتنياهو على أن هناك نحو 60 ألف بندقية في القطاع يجب إخراجها لضمان الأمن والاستقرار، مشيراً إلى أن السيطرة على السلاح في غزة تمثل أولوية لإسرائيل قبل أي خطوات لإعادة الإعمار أو تطبيق اتفاقات السلام.
الربط بين إيران وغزة في الاستراتيجية الإسرائيلية
تعكس تصريحات نتنياهو استراتيجية إسرائيلية مزدوجة، تربط بين الضغط على البرنامج النووي الإيراني وضمان السيطرة الأمنية في غزة، ما يظهر حرص تل أبيب على الحفاظ على تفوقها العسكري وضمان أمنها الإقليمي.
يوضح الموقف الإسرائيلي أن أي اتفاق دولي مع إيران سيخضع لمعايير صارمة، بينما يعتبر ملف السلاح في غزة نقطة حاسمة لضمان تطبيق أي مبادرة سلام أو إعادة إعمار، ما يزيد من تعقيد المشهد السياسي والأمني في المنطقة.



