حين يصبح الترند شهادة.. كاريكاتير الجمهور يسخر من استبدال التعليم بالشهرة الرقمية
سلط كاريكاتير موقع «الجمهور الإخباري» بريشة الفنان محمد عبد اللطيف الضوء علي تأثير إدمان مواقع التواصل الاجتماعي على وعي بعض الشباب، وتحولها من أدوات للتواصل والمعرفة إلى بدائل وهمية عن التعليم والعمل الحقيقي، ما يثير مخاوف الأسر بشأن مستقبل أبنائهم وبناتهم.
ويظهر الكاريكتير أبٌ يجلس في منزله، يستقبل شابًا متقدمًا لطلب الزواج من ابنته، التي تقف خلف ستارة جانبية تتابع الموقف بترقب. في لحظة حاسمة، يسأل الأب الشاب عن مستواه التعليمي ومؤهلاته المهنية، في إطار سعيه للاطمئنان على مستقبل ابنته، إلا أن الإجابة تأتي صادمة وغير متوقعة، حين يرد الشاب بثقة: «معايا اتنين دكتوراه واحدة من “الفيس” والتانية من منصة إكس».
ويشير الكاريكاتير إلى أن بعض الشباب يقيسون قيمتهم وقدرتهم على النجاح بعدد التفاعلات والمتابعات، لا بما يمتلكونه من علم أو مهارات عملية. ويعكس الكاريكتير فجوة واضحة بين نظرة الأب الواقعية التي تبحث عن الاستقرار والأمان والمسؤولية ونظرة الشاب التي تختزل مستقبله في الحضور الرقمي لا الإنجاز الحقيقي.



