رئيس جامعة قنا يناقش خطة الموازنة لعدد من المشروعات الاستراتيجية
ترأس الدكتور أحمد عكاوي رئيس جامعة قنا اجتماع لمناقشة خطة الموازنة بحضور قيادات الجامعة والمسؤولين المعنيين، وذلك في إطار دعم المشروعات التطويرية وتعزيز كفاءة الخدمات التعليمية والصحية داخل الجامعة.
بحضور طروب طلبة أمين الجامعة، والأستاذ عبدالرازق حسين أمين الجامعة المساعد، والمهندس محمد كامل مدير عام الإدارة الهندسية، والاستاذة نجدية عبد النعيم مدير عام الإدارة الاستراتيجية و الاستاذ علي عامر مدير عام الشئون القانونية، والاستاذة عزيزة حسن مدير إدارة التخطيط الاستراتيجي، والاستاذ محمد مبارك مدير إدارة المتابعة، والأستاذة منى عبدالحميد مدير إدارة الأزمات والكوارث،
كما شارك في الاجتماع عبر تطبيق زوم الأستاذ بدر عثمان علي مدير عام بوزارة التخطيط، حيث تمت مناقشة بنود الموازنة وتحديد أولويات التنفيذ خلال الفترة المقبلة.
وتضمنت المناقشات تقسيم المشروعات إلى عدة محاور رئيسية، جاء في مقدمتها المشروعات الصحية، بما يسهم في الارتقاء بالخدمات الطبية المقدمة.
كما تم استعراض مشروعات البنية التحتية وتعزيز التحول الرقمي داخل الجامعة، بالإضافة إلي المشروعات التابعة للقطاع التعليمي ، بما يواكب متطلبات العملية التعليمية ويرفع كفاءة التدريب العملي للطلاب.
وشهد الاجتماع كذلك مناقشة عدد من المشروعات الأخرى الجاري دراستها، في ضوء خطة الجامعة للتوسع والتطوير المستمر بمختلف القطاعات.
وأكد رئيس الجامعة علي أهمية التخطيط الاستراتيجي الرشيد، وتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة، بما يحقق أهداف الجامعة في التطوير المستدام وتحسين مستوى الخدمات المقدمة.
يذكر أنه في إطار فعاليات الأسبوع البيئي، وتحت رعاية الدكتور أحمد عكاوي رئيس جامعة قنا، والدكتور محمد سعيد نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، نظم قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالجامعة ندوة توعوية حول مخاطر الدارك ويب وتأثيراته على الشباب والمجتمع الرقمي، بكلية العلوم بإشراف الدكتور خالد بن الوليد عميد الكلية حاضرت في الندوة الدكتورة كريمة كمال، وكيل كلية الإعلام للدراسات العليا.
وخلال الندوة استعرضت الدكتورة كريمة كمال مجموعة من المحاور المتعلقة بطبيعة الدارك ويب، والفرق بين الشبكة السطحية والشبكة العميقة، إلى جانب المخاطر والجرائم الإلكترونية التي تنتشر عبر هذه المساحات المظلمة من الإنترنت.
وأضافت أن الدارك ويب لم يعد مجرد مساحة مخفية على الإنترنت، بل أصبح بيئة خصبة للجريمة الإلكترونية وتجارة البيانات واستغلال المستخدمين، وهو ما يستدعي وعيًا رقميًا حقيقيًا، وضرورة إدراك أن الحماية تبدأ من الاستخدام الواعي، وتجنب الروابط المشبوهة، وعدم الانسياق وراء الإغراءات الإلكترونية التي تستهدف الشباب تحديدًا.
كما قدمت عددًا من التوصيات العملية لحماية الهوية الرقمية وتجنب الوقوع ضحية للابتزاز أو الاحتيال الإلكتروني، مؤكدة على ضرورة تعزيز الثقافة الرقمية الآمنة داخل الجامعة والمجتمع.



