شوبير يفجر مفاجأة فنية قبل لقاء الجيش الملكي: تغييرات واسعة في تشكيل الأهلي
تتجه أنظار جماهير الكرة الإفريقية، مساء اليوم الأحد، نحو المواجهة المرتقبة التي تجمع بين النادي الأهلي ونظيره الجيش الملكي المغربي، في ختام دور المجموعات من بطولة دوري أبطال أفريقيا، في لقاء يحمل طابع الحسم والصراع المباشر على صدارة المجموعة، وليس مجرد بطاقة التأهل التي حسمها الفريقان بالفعل.
تصريحات شوبير تشعل الأجواء قبل المباراة
الإعلامي الرياضي أحمد شوبير كشف، عبر برنامجه الإذاعي «مع شوبير» على إذاعة أون سبورت إف إم، عن وجود احتمالية كبيرة لإجراء تغييرات بالجملة في تشكيل الأهلي خلال مواجهة اليوم، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني قد يلجأ لخيارات غير تقليدية في بعض المراكز الحساسة داخل الملعب.
وأكد شوبير أن المدير الفني الدنماركي ييس توروب يدرس بجدية الدفع بإمام عاشور منذ بداية اللقاء، في خطوة تحمل بعدًا فنيًا وتكتيكيًا مهمًا، خاصة في ظل الحاجة للسيطرة على وسط الملعب أمام فريق مغربي يجيد الضغط العالي والانتشار السريع.
من أبرز الملفات الفنية التي أشار إليها شوبير، حالة عدم الاستقرار في مركز الظهير الأيسر، حيث لم يستقر الجهاز الفني بشكل نهائي على الاسم الذي سيشغل هذا المركز، في ظل المفاضلة بين أكثر من خيار، وهو ما يعكس وجود تردد فني مرتبط بالجوانب الدفاعية والهجومية لهذا المركز المحوري في طريقة لعب الأهلي.
ملامح التشكيل المتوقع للأهلي
وفقًا للمؤشرات الفنية والتسريبات القريبة من الجهاز الفني، يبدو أن التشكيل الأقرب للظهور أمام الجيش الملكي سيكون على النحو التالي:
حراسة المرمى:
مصطفى شوبير
خط الدفاع:
محمد هاني – ياسر إبراهيم – ياسين مرعي – يوسف بلعمري
خط الوسط:
مروان عطية – أليو ديانج – إمام عاشور
خط الهجوم:
أشرف بن شرقي – طاهر محمد طاهر – مروان عثمان أوتاكا
تشكيل يعكس مزيجًا بين القوة البدنية في الوسط، والسرعة في الأطراف، والمرونة الهجومية في الثلث الأخير من الملعب.
النادي الأهلي كان قد ضمن رسميًا بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي بعد تعادله في الجولة الماضية أمام شبيبة القبائل، ليرفع رصيده إلى 9 نقاط، متصدرًا المجموعة بفارق نقطة واحدة فقط عن الجيش الملكي صاحب المركز الثاني، وأربع نقاط عن يانج أفريكانز الذي يحتل المركز الثالث.
ورغم حسم التأهل، فإن مواجهة الليلة تحمل أهمية استثنائية؛ إذ إن الخسارة ستجعل الأهلي يتراجع إلى المركز الثاني، بينما التعادل يحافظ له على الصدارة، في حين يمنحه الفوز أفضلية معنوية وفنية كبيرة قبل الدخول في الأدوار الإقصائية.



