رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ترامب ونتنياهو يشددان الخناق على إيران: خطة أمريكية إسرائيلية لضرب نفط طهران

الرئيس الأمريكي ورئيس
الرئيس الأمريكي ورئيس وزراء الاحتلال

توصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال اجتماعهما في البيت الأبيض، إلى اتفاق يقضي بتصعيد سياسة الضغط الأقصى الاقتصادي ضد إيران، بهدف زيادة الضغوط عليها في المرحلة المقبلة.

تفاهم أمريكي إسرائيلي على تشديد الضغوط

كشف مسؤولون أمريكيون مطلعون، أن الخطة الجديدة تركز بشكل خاص على تقليص مبيعات النفط الإيراني إلى الصين، باعتبارها المستورد الأكبر للخام الإيراني. 

وذكرت "أكسيوس" أن أكثر من 80% من صادرات النفط الإيرانية تتجه إلى السوق الصينية، ما يجعل بكين هدفًا رئيسيًا في حملة الضغط الجديدة.

رهانات واشنطن على تغيير موقف طهران

ترى الإدارة الأمريكية أن تقليص العائدات النفطية لإيران قد يؤدي إلى إعادة حساباتها بشأن برنامجها النووي، ويدفعها إلى إبداء مرونة أكبر في المفاوضات، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية المتزايدة التي تواجهها.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة محادثاتها النووية مع إيران، بالتوازي مع تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط، من خلال نشر حاملتي طائرات، تحسبًا لاحتمال فشل المسار الدبلوماسي.

النفط الإيراني المتجه إلى الصين

قال مسؤول أمريكي بارز إن واشنطن وتل أبيب اتفقتا على المضي بكل قوة في سياسة الضغط، خاصة فيما يتعلق بملف النفط الإيراني المتجه إلى الصين، باعتباره أحد أهم مصادر تمويل طهران.

صلاحيات لفرض عقوبات أوسع

وبموجب أمر تنفيذي وقعه ترامب قبل أيام، بات بإمكان وزيري الخارجية والتجارة التوصية بفرض رسوم جمركية تصل إلى 25% على أي دولة تتعامل مع إيران. 

غير أن هذه الخطوة قد تثير توترًا مع الصين، في ظل حرص واشنطن على استمرار التعاون الاقتصادي معها، خاصة في ملف المعادن النادرة.

خلاف حول جدوى الاتفاق النووي

رغم الاتفاق على الهدف النهائي المتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، برز خلاف واضح بين ترامب ونتنياهو حول الوسيلة المناسبة لتحقيق ذلك. فبينما يشكك نتنياهو في إمكانية التوصل إلى اتفاق موثوق، يرى ترامب أن إعطاء الدبلوماسية فرصة ما زال خيارًا مطروحًا.

ونقل مسؤولون أمريكيون أن نتنياهو أبلغ ترامب قناعته بأن أي اتفاق مع إيران سيكون بلا جدوى، لأن طهران – حسب رأيه – لن تلتزم بتعهداتها. 

وفي المقابل، أكد ترامب استعداده لاختبار المسار التفاوضي، قائلاً إن الوقت سيكشف ما إذا كان الاتفاق ممكنًا.

جولة مفاوضات جديدة في جنيف

ومن المقرر أن يعقد المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، جولة ثانية من المحادثات مع الجانب الإيراني في جنيف، بعد أن نقل ويتكوف رسائل إلى طهران عبر سلطنة عمان.

أكد مسؤول أمريكي أن بلاده تتعامل بواقعية مع الملف الإيراني، وأن الكرة الآن في ملعب طهران، مشددًا على أن واشنطن لن تقبل بأي اتفاق شكلي. 

في المقابل، عبر مسؤول آخر عن تشاؤمه، معتبرًا أن فرص التوصل إلى صفقة مقبولة للطرفين تكاد تكون معدومة.

جدل حول مضمون الرسائل الأمريكية

تضاربت التقارير بشأن طبيعة المقترحات الأمريكية، بعدما تحدث صحفي إيراني عن عرض يتضمن تعليق تخصيب اليورانيوم ونقل كميات منه إلى الخارج. 

إلا أن مسؤولًا أمريكيًا نفى صحة هذه المعلومات، مؤكدًا أن واشنطن لم تقدم مثل هذا العرض حتى الآن.

وتعكس هذه التطورات حالة من الترقب وعدم اليقين بشأن مستقبل المفاوضات، في ظل تصاعد الضغوط الاقتصادية والخلافات السياسية، ما يجعل المرحلة المقبلة حاسمة في تحديد مسار العلاقة بين واشنطن وطهران.

تم نسخ الرابط