محادثات أمريكية إيرانية مرتقبة في جنيف بوساطة عمانية ودعم سويسري
أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية السويسرية، بيير جوبيه، أن سلطنة عمان ستستضيف الأسبوع المقبل محادثات بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف، في إطار جهود تهدف إلى خفض التوتر بين الطرفين، جاء ذلك حسبما أفادت به وكالة "تاس".
محادثات أمريكية إيرانية مرتقبة في جنيف بوساطة عمانية ودعم سويسري
وأكد جوبيه، أن وزارة الخارجية السويسرية، على تواصل مستمر مع جميع الأطراف المعنية، مجددًا استعداد بلاده لدعم أي مبادرة دبلوماسية تسهم في تهدئة النزاع.

وشدد متحدث خارجية سويسرا على أن بلاده ترحب بهذه المحادثات وتساندها بشكل كامل، مع استعدادها لتقديم مساعيها الحميدة لتسهيل الحوار بين واشنطن وطهران.
مشاركة أمريكية رفيعة المستوى
ونقل موقع "أكسيوس" عن مصادر مطلعة، أن الوفد الأمريكي سيضم كلا من جاريد كوشنر، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي، وستيف ويتكوف، المبعوث الأمريكي، في خطوة تعكس أهمية هذه الجولة من المفاوضات.
دور عمان في نقل الرسائل
وأوضح مسؤول أمريكي، أن ويتكوف أجرى في وقت سابق، اتصالًا مع وزير الخارجية العماني، سلمه خلاله مجموعة من الرسائل المتعلقة بالمحادثات النووية، تمهيدًا لنقلها إلى الجانب الإيراني ضمن جهود الوساطة العمانية.
ومن المتوقع أن يقود الوفد الإيراني وزير الخارجية، عباس عراقجي، فيما يرجح أن يحضر وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي بصفته وسيطًا رئيسيًا بين الطرفين.
وكشفت التقارير، أن وزير الخارجية العماني أعد وثيقة استنادًا إلى مكالمته مع ويتكوف، وقدمها إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني خلال زيارته لمسقط مؤخرًا، في إطار تهيئة الأرضية للمفاوضات.
تحذير من التصعيد
وفي سياق متصل، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد أكد في وقت سابق، أن المفاوضات مع إيران تمثل تحديًا صعبًا، مشيرًا إلى أن بلاده أرسلت مجموعة كبيرة من حاملات الطائرات إلى المنطقة ضمن استعداداتها.
كما حذر من أن طهران قد تواجه وضعًا بالغ الصعوبة في حال عدم التوصل إلى اتفاق عادل وفعال.
وتعكس هذه التحركات الدولية آمالًا متزايدة في أن تمثل محادثات جنيف فرصة جديدة لإحياء المسار الدبلوماسي، وفتح نافذة للحوار الجاد حول الملف النووي، بما يسهم في تقليل التوتر وتعزيز الاستقرار الإقليمي.



