رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ثاني جلسات محاكمة زوج المتهم بقتل عروسه في المنوفية

عروس المنوفية
عروس المنوفية

تستكمل محكمة جنايات المنوفية، اليوم الأحد محاكمة المتهم بقتل زوجته، المعروفة إعلاميًا بـ"عروس المنوفية"، بقرية ميت برة التابعة لمركز قويسنا.

 

وكانت كشفت ميادة خالد، والدة كريمة عروس المنوفية التي لقيت مصرعها على يد زوجها، عن تفاصيل صادمة ومفجعة حول الجريمة التي هزت الرأي العام، مؤكدة أن ما تعرضت له ابنتها لم يكن حادثًا عابرًا أو خلافًا أسريًا انتهى بضرب مفضٍ إلى الموت، بل جريمة مكتملة الأركان، بدأت بالتعذيب وانتهت بمحاولات منظمة لإخفاء الجثة وتضليل العدالة.

زوجة صابرة أخفت الألم حتى النهاية

وأكدت والدة المجني عليها، خلال تصريحات تلفزيونية، أن ابنتها كانت نموذجًا للزوجة الصابرة التي تتحمل الإهانة والضرب في صمت، ولا تبوح بما تعانيه حفاظًا على بيتها وزواجها. 

وأوضحت أن كريمة كانت دائمًا تردد عبارة "الحمد لله" كلما سُئلت عن حالها، ولم تشكُ يومًا من سوء معاملة زوجها، بل أخفت الحقيقة المؤلمة حتى عن أقرب الناس إليها. 

 

وأضافت أن الأسرة لم تكتشف حجم العنف الذي كانت تتعرض له إلا بعد وفاتها، من خلال روايات الجيران، مشيرة إلى أن ابنتها زارت منزل والدها قبل الجريمة بنحو 15 يومًا، لكنها رفضت البقاء خوفًا من رد فعل زوجها وغضبه إذا تأخرت عن العودة.

تقرير الطب الشرعي يكشف جريمة تعذيب

وفجرت الأم مفاجأة مدوية بشأن ما ورد في تقرير الطب الشرعي، واصفة ما حدث لابنتها بأنه "معركة" استمرت لساعات طويلة، وليس مجرد اعتداء جسدي. 

وأكدت أن الطبيب الشرعي أبلغهم بأن كريمة تعرضت لتعذيب دام أكثر من أربع ساعات متواصلة، حيث تهشم القفص الصدري بالكامل، وتلقت 22 ضربة مباشرة في منطقة الصدر أدت إلى كسر عظمة الصدر وثلاثة ضلوع في الجهة القريبة من القلب، إلى جانب نزيف داخلي حاد في الرئة.

 

 وأضافت أن حجم الإصابات يعكس وحشية غير مسبوقة، وكأن الجناة تعمدوا تكسير عظامها بأداة حادة أو آلة صلبة، في مشهد يفوق قدرة أي إنسان على التحمل.

اتهامات مباشرة للزوج وأسرته

ووجهت والدة الضحية اتهامات صريحة لزوج ابنتها ووالدته بالتخطيط للجريمة والمشاركة في إخفاء معالمها، مؤكدة أنهم لم يبلغوا أحدًا بوفاة كريمة فور حدوثها. وأوضحت أن ابنتها فارقت الحياة في تمام الساعة الواحدة ظهرًا، بينما لم تعلم الأسرة بالخبر إلا بعد العشاء، وعندما توجهوا إلى المنزل فوجئوا بأنه خالٍ تمامًا، حيث كان الزوج ووالدته قد فرا هاربين، وتركوا الجثة وحيدة داخل الشقة.

 

محاولات يائسة لطمس الحقيقة

وأشارت الأم إلى أن المتهمين حاولوا تنظيف آثار الدماء، وتغيير ملابس المجني عليها، وترتيب الشقة لإظهار الواقعة وكأنها وفاة طبيعية. 

وأضافت أنهم حاولوا نقل الجثة باستخدام "توك توك" للتخلص منها بعيدًا عن الأنظار، لولا انكشاف الأمر في اللحظات الأخيرة، وهو ما يؤكد – بحسب قولها – وجود نية مسبقة لإخفاء الجريمة والإفلات من العقاب.

رد حاسم على ادعاءات الحماة

وردت والدة كريمة بغضب على تصريحات والدة الزوج التي ادعت أنها كانت تنفق على المجني عليها، مؤكدة أن تلك الادعاءات لا تمت للحقيقة بصلة. 

وأوضحت أن الثلاجة التي تحدثوا عنها كانت ممتلئة بمؤن جهاز العروس الذي قامت أسرة كريمة بتجهيزه بالكامل، مشيرة إلى أن ابنتها كانت في كثير من الأحيان تحمل الطعام من بيت أهلها لتقدمه لحماتها. 

 

وأضافت أن الأكثر قسوة هو أن ابنتها تُركت تصرخ وتستغيث أثناء تعذيبها، بينما كان من في المنزل يشاهدون المشهد دون أي محاولة لإنقاذها.

نداء للقصاص العادل

واختتمت ميادة خالد حديثها بمناشدة القضاء المصري تحقيق العدالة والقصاص العادل لابنتها التي راحت ضحية الغدر والعنف الأسري، مؤكدة أن كريمة ظلت متمسكة بالعِشرة الزوجية حتى اللحظة الأخيرة، بينما تخلى عنها من يفترض أنهم أقرب الناس إليها، وتعاملوا معها بقسوة وكأنها عدو يجب التخلص منه.

تم نسخ الرابط