رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

انسحاب داسيا ساندرايدر من الراليات الصحراوية ودكار اعتبارا من 2027

الراليات الصحراوية
الراليات الصحراوية ودكار اعتبارا من 2027

أعلن فريق داسيا ساندرايدر قراره الانسحاب من منافسات الراليات الصحراوية، وعلى رأسها رالي دكار، اعتبارًا من عام 2027، وذلك بعد موسم استثنائي تُوّج خلاله باللقب مع السائق القطري ناصر العطية.

وأكدت متحدثة باسم الفريق القرار لوكالة فرانس برس، موضحة أن البرنامج كان مخططًا له أن ينتهي بعد نسخة دكار 2027، إلا أن الفريق لن يشارك في تلك النسخة، رغم التزامه بخوض كامل منافسات بطولة العالم للراليات الصحراوية خلال موسم 2026.

برنامج 2026: أربع محطات قبل إسدال الستار

قبل الانسحاب النهائي، ستخوض سيارة داسيا أربع جولات صحراوية خلال 2026، بحسب ما أورده موقع موتورسبورت، وهي:

رالي البرتغال (مارس)

رالي الأرجنتين (مايو)

رالي المغرب (سبتمبر – أكتوبر الأول)

رالي أبوظبي (نوفمبر الثاني)

وسيشرك الفريق ثلاث سيارات يتناوب على قيادتها كل من ناصر العطية، والفرنسي سيباستيان لوب، إلى جانب البرازيلي لوكاس موراييش والإسبانية كريستينا غوتييريس.

هدف تحقق مبكرًا: الفوز بدكار خلال ثلاث سنوات

لم تكشف إدارة الفريق أسباب الانسحاب المبكر من دكار 2027، لكن تقارير إعلامية أشارت إلى أن برنامج «داسيا ساندرايدر» كان يهدف أساسًا إلى الفوز برالي دكار خلال ثلاث سنوات، وهو الهدف الذي تحقق بالفعل في المشاركة الثانية هذا الموسم.

وكانت النسخة الـ48 من رالي دكار، المقامة في صحراء المملكة العربية السعودية منذ عام 2020، قد اختُتمت في 17 يناير/كانون الثاني الماضي بتتويج العطية بعد سباق تكتيكي تفوق فيه الفريق على منافسين بارزين مثل فورد وتويوتا.

ويمثل هذا اللقب الأول للعطية مع داسيا، بعدما سبق له التتويج خمس مرات أعوام 2011 و2015 و2019 و2022 و2023، ما عزز مكانته كأحد أساطير الراليات الصحراوية.

أما سيباستيان لوب، فقد أنهى نسخة 2026 في المركز الرابع بفارق 15 دقيقة عن زميله القطري، في مشاركته العاشرة في الرالي الذي حل فيه وصيفًا ثلاث مرات.

داسيا ورؤية مجموعة رينو: لقب عالمي قبل الوداع

تنتمي داسيا إلى مجموعة رينو، وتسعى في موسمها الأخير إلى إحراز لقب بطولة العالم للراليات الصحراوية، ليكون مسك الختام لمشروعها الرياضي في فئة الراليات الصحراوية.

ويرى متابعون أن الانسحاب يعكس استراتيجية واضحة: دخول قوي ومحدود زمنيًا، تحقيق الهدف الرئيسي (الفوز بدكار)، ثم إعادة توجيه الموارد نحو مشاريع أخرى، سواء في رياضة المحركات أو في تطوير سيارات الإنتاج التجاري.

ماذا يعني الانسحاب لسوق الراليات الصحراوية؟

يمثل خروج «داسيا ساندرايدر» خسارة لواحد من أبرز المشاريع الطموحة في بطولة العالم للراليات الصحراوية، خاصة في ظل المنافسة الشرسة مع فرق مدعومة من علامات كبرى.

كما يفتح القرار الباب أمام تساؤلات حول مستقبل التنافس في رالي دكار، ومدى تأثير غياب فريق بطل على خريطة المنافسة اعتبارًا من 2027.

بهذا القرار، يسدل فريق «داسيا ساندرايدر» الستار على مشروع قصير لكنه حافل بالإنجازات. والسؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل ينجح الفريق في إنهاء مشواره بلقب عالمي مزدوج قبل المغادرة، أم أن المنافسة ستزداد شراسة في موسمه الأخير؟

تم نسخ الرابط