رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

إنجاز جديد في مشروع النقل الذكي.. محطة "المساحة" تفتح أبوابها للمرحلة التالية

إنشاء محطة المساحة
إنشاء محطة المساحة

في خطوة تعكس تسارع وتيرة العمل في المشروع القومي الأكبر في قطاع النقل الذكي بمصر، أعلن فريق العمل عن إنجاز تقني مهم في محطة “المساحة” التابعة للخط الرابع لمترو الأنفاق (خط الهرم). حيث تم الانتهاء من صب جميع بلاطات مستوى الـ Concourse (صالة التذاكر) بالمحطة، مما يعد تحولًا كبيرًا نحو إتمام هذا المشروع الحيوي الذي يخدم منطقة حيوية جدًا في حي الجيزة.

تفاصيل الإنجاز: الأرقام تتحدث

لم يكن الوصول إلى هذه المرحلة مجرد مهمة روتينية، بل هو ثمرة تخطيط هندسي دقيق، حيث بلغت كمية الخرسانة المصبوبة في مستوى بلاطات المحطة نحو 8900 متر مكعب. هذا الرقم الضخم يعكس حجم العمل المبذول من فرق الهندسة والإنشاءات لتحقيق هذا الإنجاز. وبانتهاء صب البلاطة الأخيرة اليوم، تكون المحطة قد اجتازت مرحلة الهياكل الخرسانية الكبرى، وتنتقل إلى مراحل التشطيبات النهائية والتركيبات الكهروميكانيكية التي تُعد خطوة حاسمة نحو ضمان جاهزية المحطة.

أهمية الخط الرابع "مشروع القرن"

يُعد الخط الرابع لمترو الأنفاق، والذي يعرف أيضًا باسم "خط الهرم"، أحد أبرز المشاريع القومية في مجال النقل الذكي في مصر. حيث يمتد بطول 42 كم ويشمل 38 محطة، ويربط بين مدينتي السادس من أكتوبر والقاهرة الجديدة. ويساهم الخط في تحسين التنقل بين مناطق حيوية جدًا في القاهرة الكبرى، ويُعتبر شريانًا رئيسيًا لربط قلب العاصمة بالمناطق السياحية مثل منطقة الأهرامات والمتحف المصري الكبير.

المسار والربط

يمتد الخط الرابع بطول 42 كم ويشمل 38 محطة، حيث يربط بين مدينتي السادس من أكتوبر والقاهرة الجديدة. ويتقاطع مع الخط الأول في محطة “الملك الصالح”، ومع الخط الثاني في محطة “الجيزة”، مما يجعله حلقة وصل رئيسية تربط مختلف المناطق الحيوية في القاهرة الكبرى.

المرحلة الأولى: خطوة نحو المستقبل

المرحلة الأولى من الخط الرابع تمتد من “حدائق الأشجار” وحتى “الفسطاط” بطول 19 كم، وتشمل 17 محطة نفقية، من بينها محطة “المساحة”، التي تعتبر واحدة من أبرز المحطات التي ستخدم آلاف المواطنين يوميًا.

خدمة السياحة

يُعد الخط الرابع أحد الوسائل الرئيسية التي ستساعد في نقل السائحين بشكل مباشر إلى المتحف المصري الكبير ومنطقة الأهرامات. وبذلك يُسهم في تسهيل التنقلات السياحية داخل القاهرة، ويُعتبر جزءًا أساسيًا من تطوير قطاع السياحة في مصر.

التحديات التكنولوجية والتقنية في تنفيذ المحطة

تتمثل التحديات الرئيسية في تنفيذ محطة مثل “المساحة” في طبيعة المنطقة السكنية والتجارية المكتظة التي يقع فيها المشروع وهذا يتطلب دقة متناهية في التعامل مع المرافق والتربة لضمان استدامة المنشأ. 

كما تم استخدام خلطات خرسانية بمواصفات عالمية لضمان قوة البناء والعمر الافتراضي الطويل للمحطة تحت الأرض. هذه التقنيات المتطورة تُعد من أبرز سمات المشروع، والتي تضمن تفوقه على العديد من المشاريع السابقة.

تعزيز البنية التحتية للنقل الذكي

يُسهم المشروع في تعزيز البنية التحتية للنقل الذكي في مصر، ويعد خطوة مهمة نحو تحقيق رؤية الدولة في تحويل قطاع النقل إلى شبكة ذكية وفعّالة. 

ومن خلال هذه المحطات المتطورة، يتم تحسين جودة الحياة في المدن الكبرى، مع توفير وسائل نقل آمنة وسريعة للمواطنين.

تم نسخ الرابط