رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

زلزال الأسواق: عودة روسيا للدولار تُبخر 3.6 تريليون دولار في 90 دقيقة

الأسواق المالية
الأسواق المالية

شهدت الأسواق المالية العالمية خلال الساعات الأخيرة موجة هبوط حادة، أدت إلى تبخر نحو 3.6 تريليون دولار من القيمة السوقية خلال 90 دقيقة فقط، في واحدة من أسرع موجات الانخفاض الأخيرة، لتثير المخاوف بين المستثمرين حول تأثير التغيرات الجيوسياسية على الأسواق العالمية.

الذهب
الذهب

أبرز الخسائر في الأسواق

توزعت الخسائر بشكل كبير بين الأصول المختلفة:

الذهب: تراجع بنسبة 3.76%، ما أدى إلى محو نحو 1.34 تريليون دولار من قيمته السوقية.

الفضة: هبطت بنسبة 8.5%، فاقدة حوالي 400 مليار دولار من قيمتها.

مؤشر ستاندرد آند بورز 500: انخفض بنسبة 1%، بما يعادل خسائر 620 مليار دولار.

مؤشر ناسداك: تراجع بأكثر من 1.6%، ما أدى إلى تبخر نحو 600 مليار دولار.

سوق العملات المشفرة: انخفض بنحو 3%، مع خسارة تُقدر بـ 70 مليار دولار من قيمته السوقية.

هذه الخسائر تأتي في سياق تقلبات حادة تحركها الأخبار الاقتصادية والسياسية، وأدت إلى موجة بيع واسعة في مختلف الأصول.

ما الذي حدث؟ عودة روسيا لاستخدام الدولار

أرجع محللون سبب الهبوط المفاجئ إلى ارتفاع قوة الدولار الأميركي بعد فترة من الضعف النسبي، تزامنًا مع تقارير إعلامية أفادت بأن روسيا تدرس العودة إلى استخدام الدولار الأميركي ضمن شراكة اقتصادية واسعة مع الولايات المتحدة.

وتشير التقارير إلى أن الشراكة المحتملة قد تشمل:

تعاونًا أميركيًا-روسيًا في قطاع الوقود الأحفوري.

استثمارات مشتركة في الغاز الطبيعي.

شراكات في النفط البحري والمواد الخام الاستراتيجية.

مكاسب محتملة للشركات الأميركية.

عودة روسيا إلى نظام التسويات بالدولار الأميركي.

تأثير عودة الدولار على الأسواق العالمية

يرى خبراء السوق أن أي تحرك فعلي في هذا الاتجاه من روسيا قد يؤدي إلى:

تعزيز مكانة الدولار عالميًا، وزيادة الإقبال على الأصول المقومة بالدولار.

تحول المستثمرين نحو السندات الأميركية ذات العوائد المرتفعة بدلاً من السلع والمعادن الثمينة أو الأسهم.

تأثير واسع على حركة رؤوس الأموال وتوازن الأسواق العالمية، مع احتمالية تغييرات في أسعار السلع والمعادن الأساسية.

كما قد يكون لذلك انعكاسات على اقتصاديات الدول الأخرى، خاصة تلك التي تعتمد على الدولار في التبادل التجاري، ما يزيد الحاجة لمتابعة دقيقة من البنوك المركزية والمؤسسات المالية حول العالم. 

تُظهر الأزمة الأخيرة أن الأسواق العالمية أصبحت أكثر حساسية للتغيرات السياسية والجيوسياسية، وأن أي تحرك مرتبط بالسياسات النقدية أو التبادلات الاقتصادية الكبرى بين القوى العظمى يمكن أن يؤدي إلى موجات هبوط أو ارتفاع حادة.

ويبقى السؤال الأهم: هل ستتخذ روسيا خطوات فعلية نحو العودة للدولار؟ والإجابة على ذلك قد تحدد مسار الأسواق العالمية والأصول المالية خلال الفترة المقبلة.

تم نسخ الرابط