رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بعد تصاعد أرقام الإصابة.."الشيوخ" يستعرض الخطة القومية لمكافحة الأورام..الأحد

الجمهور الإخباري

يستعد مجلس الشيوخ، برئاسة المستشار عصام الدين فريد، لعقد جلسة يوم الأحد المقبل تتناول طلبًا مقدمًا من النائب حسين خضير لاستيضاح سياسة الحكومة بشأن الخطة القومية لمكافحة الأورام. 

ويأتي هذا الطلب في إطار الاهتمام المتزايد بملف السرطان في مصر، خاصة مع ارتفاع معدلات الإصابة وتأثيرها الكبير على المجتمع من ناحية الأعباء الصحية والنفسية والاقتصادية.

الاستفادة من تصنيع أدوية الأورام محليًا

وفي سياق متصل، طالب النائب حسين خضير بتوضيح ما يتم في التشغيل التجريبي لأول مصنع في مصر لتصنيع أدوية علاج الأورام، معتبرًا أن هذا المشروع يمثل خطوة مهمة لتعزيز جهود مكافحة مرض السرطان في البلاد. كما تساءل عن خطة توجيه إنتاج المصنع بين تلبية احتياجات المرضى داخل مصر وتصدير الفائض، في ظل السعي نحو تحقيق الاكتفاء المحلي وخفض تكلفة العلاج على المواطنين.

السرطان.. أرقام تتصاعد ومخاوف تتزايد

وأشار النائب إلى أن مرض السرطان يعد أحد الأسباب الرئيسية للوفاة على مستوى العالم، حيث تمثل وفيات السرطان نحو 12% من إجمالي الوفيات عالميًا وفق إحصائيات منظمة الصحة العالمية، مع توقع بزيادة هذا المعدل سنويًا. كما أشار إلى أن مصر تشهد تشخيص نحو 170 ألف حالة سنويًا، مستشهدًا بالسجل الوطني للسرطان الذي يتوقع زيادة الحالات بين 2013 و2050 نتيجة النمو السكاني وتغير التركيبة السكانية.

وأكد النائب أن الدولة، ممثلة في وزارة الصحة والسكان، تدرك حجم هذه المشكلة وما تسببه من أعباء على المريض والأسرة والمجتمع، وأن الحفاظ على صحة المواطن هدف استراتيجي للقيادة السياسية، يتم تحقيقه من خلال منظومة متكاملة تشمل جهات حكومية وجهود وطنية تعمل وفق خطة مدروسة لتحقيق أهداف منظمة الصحة العالمية في خفض معدلات الإصابة والوفيات بسبب السرطان بنسبة تصل إلى 50% من النسبة الحالية.

تقييم الوضع الحالي وتطبيق برامج الكشف المبكر

وطالب النائب بتقديم صورة متكاملة عن الوضع الحالي للأورام في مصر ومعدلات انتشارها استنادًا إلى تقارير السجل القومي للأورام، وفق الأهداف الستة الرئيسية للخطة القومية، والتي تشمل رفع كفاءة السجل القومي للأورام والحد من التعرض لعوامل الخطورة المسببة للمرض. كما تساءل عن مدى تطبيق برامج الكشف المبكر، وتوفير أدلة العمل الإكلينيكية لتشخيص وعلاج الأورام في مختلف مراحلها، بالإضافة إلى وضع سياسة لتشجيع الأبحاث في هذا المجال.

وشدد خضير على أهمية التركيز على الجانب الوقائي وتأثيره في خفض نسب حدوث السرطان، مطالبًا بوضع منهج للتشخيص المبكر يضمن خفض تكلفة العلاج وتخفيف المعاناة الإنسانية، مع اعتماد بروتوكولات وطنية لعلاج السرطان. وذكر أن منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن 40% من السرطانات يمكن تجنبها، و40% يمكن علاجها إذا اكتشفت مبكرًا، بينما تحتاج نسبة 20% المتبقية إلى علاج تلطيفي.

تم نسخ الرابط