رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

من طنطا إلى العالم.. كيف تحولت قرية صغيرة إلى إمبراطورية الدواجن؟

تربية الدواجن
تربية الدواجن

تعد قرية برما بمركز طنطا بمحافظة الغربية واحدة من أكبر القرى المصرية المتخصصة في تربية وإنتاج الثروة الداجنة، حيث يعمل فيها المئات من أبناء القرية ويعتمدون عليها كمصدر رئيسي للدخل. 

وتحتل قرية برما مكانة كبيرة في القطاع الداجني بمصر، حيث تسهم بنسبة 60% من إجمالي إنتاج البط و25% من إنتاج الدواجن على مستوى الجمهورية.

وكشف أهالي القرية تاريخ برما في مجال الدواجن، موضحين أن يمتد لعقود طويلة، حيث تناقلت الأجيال خبرات التربية والإنتاج، ما ساهم في تطوير سلالات عالية الجودة، وتحقيق فائض كبير من الإنتاج يسمح بتغطية الطلب المحلي على البط والدواجن، فضلاً عن إمكانية التصدير للخارج في المستقبل القريب.

إنتاج سلالات جديدة وتوزيع التفريخ على المحافظات

وقال أحد مربي الدواجن البيضاء وموزعي الكتاكيت، إن قرية برما تنتج ما يقرب من 60 إلى 70% من إنتاج مصر من البط، وما يقرب من 25% من إنتاج الدواجن البيضاء والبلدي وساسو، مشيرًا إلى نجاح منظومة الإنتاج في القرية وتربعها على عرش القطاع الداجني.

وأضاف أن القرية تنتج العديد من السلالات المتميزة، أبرزها البط الفرنسي غير المحلي، والبط المسكوفي، بالإضافة إلى سلالة البط البغالي التي تنافس بقوة المستورد، وهو ما ساعد على توفير العمالة وتقليل الاعتماد على الاستيراد، وتوفير فائض يمكن تصديره إلى الخارج.

وأشار إلى أن المزارع في برما تنتج مختلف أنواع الطيور من الدواجن البيضاء والبلدي وساسو، والكتاكيت، ودواجن التسمين والأمهات، موضحًا أن هذه المزارع تغطي احتياجات القرى والمراكز والمحافظات المجاورة، وتشتهر بإنتاج سلالات ذات كفاءة عالية، مؤكدًا أن توسع المزارع في المناطق الصحراوية ساهم في زيادة الإنتاج الداجني، حيث تنتج مزارع القرية حوالي 10% من الإنتاج، بينما تغطي المزارع الصحراوية النسبة الأكبر.

كيفية تحقيق عائد اقتصادي؟

وطالب بوضع آليات واضحة للتصدير بالتنسيق بين وزارة الزراعة والاتحاد العام لمنتجي الدواجن والجهات المعنية، لضمان الاستفادة من فائض إنتاج البط سواء كان بيض مخصب أو بط عمر يوم للدول العربية المجاورة، مشيرًا إلى ضرورة توفير مزارع مجهزة للإيجار في الظهير الصحراوي بدلاً من تسليم الأراضي، بما يسهم في خلق آلاف فرص العمل للشباب ويعزز الإنتاجية الوطنية.

تم نسخ الرابط