نوتنجهام فورست يُقيل شين ديتش بعد 114 يومًا فقط.. أزمة فنية جديدة تضرب الفريق
أعلن نادي نوتنجهام فورست الإنجليزي في ساعة مبكرة من صباح اليوم الخميس إقالة مديره الفني شين ديتش من منصبه، وذلك عقب التعادل السلبي المخيب أمام وولفرهامبتون، صاحب المركز الأخير في الدوري الإنجليزي الممتاز، لتتواصل حالة عدم الاستقرار الفني داخل النادي.
وجاءت الإقالة بعد فترة قيادة قصيرة استمرت 114 يومًا فقط، فشل خلالها الفريق في تحقيق النتائج المرجوة، ليبدأ فورست رحلة البحث عن مدربه الرابع خلال الموسم الجاري، في مؤشر واضح على عمق الأزمة التي يعيشها الفريق.
تعادل بطعم الخسارة
التعادل الأخير أمام وولفرهامبتون كان القشة التي قصمت ظهر الجهاز الفني، حيث أهدر الفريق العديد من الفرص السانحة للتسجيل، ليخرج بنقطة لم تكن كافية في ظل صراعه للهروب من مناطق الخطر.
وبات نوتنجهام فورست على بُعد ثلاث نقاط فقط من مراكز الهبوط، ما زاد من مخاوف الإدارة والجماهير بشأن مستقبل الفريق في الدوري الممتاز هذا الموسم.
بيان رسمي مقتضب
وجاء في بيان النادي الصادر فجر الخميس: "يؤكد نادي نوتنجهام فورست إعفاء شين ديتش من مهامه كمدير فني. نشكر شين وجهازه على جهودهم خلال فترة وجودهم بالنادي، ونتمنى لهم التوفيق في المستقبل. ولن نصدر أي تعليق آخر في هذا التوقيت."
بيان مقتضب عكس حجم التوتر داخل أروقة النادي، في ظل وضع رياضي معقد يحتاج إلى حلول سريعة لتفادي الدخول في حسابات الهبوط.
من حلم أوروبا إلى شبح الهبوط
المفارقة أن نوتنجهام فورست أنهى الموسم الماضي في المركز السابع تحت قيادة نونو إسبيريتو سانتو، وكان قريبًا من التأهل إلى دوري أبطال أوروبا قبل أن تتراجع نتائجه في الجولات الأخيرة.
وكان نونو قد جدد عقده لمدة ثلاثة أعوام في يونيو 2025، قبل أن تتم إقالته في سبتمبر بسبب توتر علاقته مع مالك النادي إيفانجيلوس ماريناكيس، في خطوة أعادت الفريق إلى دائرة الاضطراب الفني.
ومنذ ذلك الحين، لم يعرف الفريق الاستقرار، لتتكرر سيناريوهات التغيير السريع للمدربين، دون أن تنعكس إيجابًا على النتائج داخل الملعب.
ماذا بعد؟
يدخل نوتنجهام فورست مرحلة حاسمة من الموسم، تتطلب تعيين مدرب قادر على إعادة التوازن سريعًا، خاصة مع اقتراب الصراع في قاع الجدول من مراحله الأكثر حساسية.
الجماهير تأمل في أن يكون القرار المقبل أكثر صوابًا، بعدما تحوّل مقعد المدير الفني إلى نقطة ضعف واضحة، في وقت يحتاج فيه الفريق إلى استقرار وثبات أكثر من أي وقت مضى.



