رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

فيضانات المغرب.. بدأ تنظيف "القصر الكبير" تمهيداً لعودة السكان

فيضانات المغرب
فيضانات المغرب

أعلن مسؤول محلي مغربي، الثلاثاء، بدء تنظيف أحياء مدينة القصر الكبير شمال المملكة، بعد اجتياح الفيضانات، استعدادًا لعودة المواطنين إلى منازلهم. وقال رئيس البلدية، محمد السيمو، إن شركات النظافة شرعت في تنظيف الشوارع، وشبكات الصرف الصحي، لضمان استعادة الحياة الطبيعية.

تراجع مستوى حقينة سد واد المخازن

وأشار المسؤول إلى أن السلطات تمكنت من تفريغ نسبة مهمة من حقينة سد واد المخازن، الذي بلغ منسوبه 156% من سعته، ما أدى إلى فيضان النهر وإجلاء عشرات الآلاف منذ 28 يناير/كانون الثاني الماضي.

عودة الكهرباء والمياه وتدابير السلامة

بدأت شركات تدبير الماء والكهرباء أعمال الصيانة والتأكد من سلامة الشبكات الكهربائية والمائية، لضمان استقرار الخدمات الأساسية قبل عودة السكان، وفق ما أكده رئيس البلدية.

تأمين المواد الأساسية للتجار والسكان

أوضح السيمو أن السلطات ستعقد اجتماعات مع الجمعيات المهنية والتجار، لضمان توافر المواد الغذائية والخضر واللحوم، وتنسيق عمليات توزيعها فور عودة الأهالي.

إجلاء مستمر وتوفير أماكن إيواء مؤقتة

واصلت السلطات المغربية إجلاء المواطنين من أقاليم العرائش، القنيطرة، سيدي قاسم، وسيدي سليمان، مع توفير أماكن إيواء مؤقتة للمتضررين في المدن المجاورة، بالتزامن مع وصول المساعدات الإنسانية.

استخدام فرق إنقاذ متقدمة

تشارك في عمليات الإغاثة القوات المسلحة الملكية، الدرك الملكي، البحرية، الوقاية المدنية، والسلطات المحلية، باستخدام مروحيات، شاحنات عسكرية، قوارب سريعة، وطائرات مسيرة لتأمين المناطق المنكوبة.

إحصاءات النزوح والتأثير البشري

أعلنت وزارة الداخلية المغربية عن إجلاء أكثر من 154 ألف شخص منذ بداية الفيضانات، مع استمرار عمليات الإنقاذ لضمان سلامة المتضررين وتهيئة المدينة لاستقبالهم مجددًا.

الفيضانات تكشف هشاشة البنية التحتية

توضح هذه الفيضانات في القصر الكبير وما جاورها هشاشة البنية التحتية في مواجهة الكوارث الطبيعية، رغم الجهود الكبيرة للإنقاذ والدعم الحكومي. ويشير تفريغ حقينة السد ومراقبة الشبكات الأساسية إلى أهمية التخطيط الوقائي وإدارة الموارد المائية، لتقليل الخسائر المستقبلية. كما تؤكد الأزمة الحاجة لتنسيق أفضل بين السلطات المحلية، القوات الأمنية، ومنظمات الإغاثة لضمان عودة المواطنين بشكل آمن وسلس.

تم نسخ الرابط