رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

خالد هاشم.. "تكنوقراط" العولمة الذي جاء لبرمجة الصناعة المصرية

وزير الصناعة الجديد
وزير الصناعة الجديد

في اللحظة التي تضع فيها الدولة المصرية اللبنات الأولى لثورتها الصناعية الرابعة، لم يكن مستغرباً أن تقع العين على عقليةٍ لم تكتفِ بالدراسة المحلية، بل صقلتها كبرى قلاع التكنولوجيا في العالم. المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة الجديد، ليس مجرد مسؤول إداري دخل "المبنى العتيق" للوزارة، بل هو "برمجية عالمية" نُقلت لقلب الحكومة المصرية لضبط إيقاع التصنيع بمواصفات دولية.

من "هانيويل" إلى منصة التكليف

يحمل هاشم في جعبته إرثا من الخبرة في شركات (Fortune 500)؛ فقيادته لشركة "هانيويل" (Honeywell) في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، جعلته يدرك تماماً كيف تُدار الحلول الصناعية المعقدة. هو الرجل الذي لم يأتِ من أروقة البيروقراطية، بل من بيئات عمل "جنرال إلكتريك" و"إكسون موبيل"، حيث الدقة هي المعيار الوحيد للنجاح.

 

ما يميز بروفايل خالد هاشم هو هذا المزيج الفريد؛ فهو الأستاذ الأكاديمي الذي نقل خبراته لطلاب الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وهو ذاته "المستشار الاستثماري" الذي شارك في رسم سياسات صندوق مصر السيادي. هذا التنوع جعله "مهندس جسور" بامتياز، قادراً على الربط بين لغة الأبحاث العلمية، واحتياجات السوق، وتدفقات الاستثمار الأجنبي.

 

يدخل هاشم مكتبه الجديد وهو يحمل "شيفرة" التحول الرقمي. التكليف الرئاسي واضح، والمهمة ليست سهلة تحويل الصناعة المصرية من نمط "التجميع" أو "الإنتاج التقليدي" إلى منصة للابتكار وتوطين التكنولوجيا المتقدمة. يراهن الكثيرون على أن "هاشم" سيعيد صياغة مفهوم (بكل فخر صُنع في مصر) لتصبح مرادفاً للجودة التي تنافس في بورصات العالمية.

 

خالد هاشم هو رهان الدولة على "الاحترافية العابرة للحدود". هو الوزير الذي يتحدث لغة المستثمرين بطلاقة، ويحفظ دروس الصناعة الثقيلة عن ظهر قلب، ليقود قاطرة الصناعة المصرية نحو عصر "الرقمنة" والسيادة التكنولوجية.

تم نسخ الرابط